mardi 26 août 2008

لقذافي يحث قبائل الطوارق على إنهاء ثورتهم في مالي والنيجر

حث الزعيم الليبي معمر القذافي قبائل الطوارق على إنهاء ثورتهم في مالي والنيجر قائلا إن المزيد من الاقتتال يدخل المنطقة التي تعاني من الاضطرابات في أزمة حقيقية.

وأعرب القذافي الذي كان يتحدث في مدينة بجنوب غرب البلاد عن أمله أن يدرك قادة المتمردين أنهم يلعبون في منطقة خطيرة للغاية وحساسة من الناحية الديموغرافي

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

القذافي يستقبل وفد قبائل الطوارق في النيجر ومالي وليبيا

إستقبل القائد معمر القذافي
مساء أمس في طرابلس وفد شيوخ وفعاليات قبائل الطوارق
في النيجر ومالي وليبيا وذلك في إطار جهوده المتواصلة
للإهتمام بأوضاعهم وتوفير حاجاتهم وحرصه على أن يسود
.الأمن والإستقرار في شمال النيجر

وجدد الوفد خلال هذا اللقاء التعبير عن التقدير
العالي الذي يكنه أبناء قبائل الطوارق للزعيم الليبي
وإعتزازهم بمواقفه تجاههم وتشرفهم بإعلان قبائلهم
القائد معمر القذافي قائدا لسلاطين الطوراق في
الصحراء الكبرى "أمنوكان الطوارق".0
وحيا وفد شيوخ وفعاليات قبائل الطوارق الإهتمام
الذي يوليه القائد القذافي لإبناء هذه القبائل وجهود
الدائمة التي لا تتوقف من أجل تحقيق السلام النهائي
.وإرساء الأمن والإستقرار الدائمين في شمال النيجر

وجدد الوفد خلال المقابلة التأكيد بأن قبائل
الطوارق وفية لما عاهدت الزعيم القذافي به في العمل
على تحقيق الأمن والسلام في شمال النيجر وأن تلتزم
.بذلك

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

lundi 25 août 2008

سر اللثام

رجل الطوارق دائم اللثام منذ أن يبلغ ، حتى وهو يأكل فإنه يرفع لثامه قليلا ويتناول الطعام من تحته ، ويغالي في ذالك أثناء الوضوء او التيمم فإنه يلجأ إلى البعد عن عيون الناس . واللثام غالبا ما يكون عمامة من القماش الأسود يلفها على وجهه بإحكام حتى لا يظهر منه سوى الأهداب، ويزيلها حينما ينام.
الأسطورة التي يرويها الطوارق عن توارثهم للثام بان رجال أكبر قبائلهم ارتحلوا بعيدا عن مضابهم لغرض فجاء العدو يطلب خيامهم التي لم يبقى فيها إلا النساء والأطفال وكبار السن ، فنصح عجوز حكيم النساء أن يرتدين ملابس الرجال ويتعممن و بأيديهم السلاح فيظن العدو انه يواجه رجالا حقا . وقبل التحامهن مع العدو ظهر رجال القبيلة ووقع العدو بين رجالها ونسائها وانكسرت شوكته.ومنذ ذالك اليوم عهد الرجال على أنفسهم ألا يضعوا اللثام جانبا ، والبعض يربط بين اللثام وبين الخجل لطيب فضائل الطوارق ولكن التفسير الأقرب للواقع هو ان طبيعة المنطقة الصحراوية المتربة وما يمر بها من عواصف رملية إضافة إلى زمهرير الشتاء القارس كل ذالك يتطلب وشاحا يقي العين والجهاز التنفسي ومن الطبيعي أن يكون عمامة اللثام الشهيرة .

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

الثورات ضد الأنظمة

في أواخر الخمسينيات قامت فرنسا بالعمل مع بعض الدول لتقسيم الطوارق بين الدول التي يوجد بها الطوارق كما حدث مع الشعب الكردي بعد الحرب العالمية الأولى حيث حرم من دولة خاصة له والسبب أن أمراء الطوارق رفضوا مساندة فرنسا ضد ألمانيا معا دفع بالسلطات الفرنسية إلى تقسيم أرضهم وفرض سياسات عنصرية ضدهم خاصة في مالي والنيجر وبعد الاستقلال في عام 1960 بدأت أول ثورة مسلحة في كيدال وقد قادها أبناء غفوغاس ومعهم زعيم أهل تمبكتو الأمير محمد على الأنصاري لكن دول الجوار وقفت إلى جانب مالي عندما وقعت اشتباكات حدودية بين الجزائر والمغرب أدت إلى قيام الجزائر بتسليم القيادات الطوارقية من غفوغاس بينما سلم المغرب الأمير محمد على الأنصاري الذي كان لاجئا في الرباط .
ثم عاش الطوارق عشرية من القهر والتنكيل والتقسيم الغلامي حتى جفاف عام 1973 والذي زاد وطأته تغيير حكومة مالي مجرى نهر النيجر بروي مناطق السود ويعطشهم توالت الهجرة إلى ليبيا بهدف اكتساب المزيد من الخبرات والانخراط الطوارق في الجيش الشعبي الليبي حيث قيدوا للحرب مع تشاد ومع المنظمات الفلسطينية التي تدعمها ليبيا مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة بقيادة احمد جبريل ومات منهم 600 شهيد من أصل 1800 أرسلوا إلى هناك أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان 1982
وقد عادوا إلى ليبيا في عام 1985 وشكلوا أول خلية لحشد الدعم الشعبي للجبهة التي لم يساندها من الدول احد وكانت الجبهة باسم الحركة الشعبية لتحرير ازواد بقيادة إياد غالي ثم انشقت عنها الجبهة الشعبية لتحرير ازواد بقيادة عيسى سيدي محمد والجيش الثوري لتحرير ازواد فيما شكل الازواد جبهة خاصة بهم باسم الجبهة العربية الاسلامية لتحرير ازواد.
شنت الجبهات الأربع هجمات ناجحة وموجعة بحق الجيش المالي اربكته مما جعله يستنجد بدول الجوار وقد تزامنت هزائم مالي مع ثورة شعبية ضد الرئيس المالي موسى تراوري الذي حكم البلاد بين 1969-1991 ووقع انقلاب بقيادة الرئيس امادو توري وفي عام 1992 في شهر شتنبر أرغم الطوارق بضغوط فرنسية –جزائرية –مصرية –ومغربية على التوقيع على اتفاق سلام يحفظ لمالي ماء الوجه ويفكك جبهته

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

الطوارق الملثمون - فرسان الصحراء الكبرى

يتكون الطوارق من مجموعة قبائل على رأسها أمير يسمى "الامنوكال " وهو الحاكم الأصلي لجميع القبائل ، ويصل إلى الحكم وراثة ، يرث ابن البنت الكبرى الحكم عن جده .
ويوجد على رأس كل قبيلة شيخ أمغار ويسمى " أكليد" ويفرض سلطانه على أتباعه المتواجدين في الرقعة الجغرافية التي يحكمها . يحمي مصالح قبيلته المتمثلة في المراعي والطرق التجارية ويفرض احترام الأحكام وتطبيقها ويستنفر رجاله للقتال ويعدهم له ، ويمثل القبيلة لدى " الامنوكال" ورمز الإمارة هو طبل كبير يعلق في وسط منتجع " أكليد" أو على باب خيمته ، يقرع الطبل عند قدوم الضيوف أو الحفلات أو الاجتماع لإعلان الحرب أو لأمر مهم آخر ولكل سبب عدد معين من الضربات ، حيث يكون القادم إلى مكان الاجتماع على علم مسبقا بدواعيه .
مهمة" الامنوكال " الإشراف على الحرب و إ دارة خططها ، وفض الخلافات بين القبائل وله خليفة ينوب عنه في غيابه . ويلي الامنوكال في السلم الإجتماعي شيوخ القبائل ثم الفرسان " اموجاع " ورجال الدين ثم الرعاة أو الحرفيون ، ثم يأتي الخدم .
وكانت هذه الطبقات شديدة التمايز فلم يكن هناك زواج ومصاهرة بين طبقة وأخرى،لكن ازدياد الصلة بالمجتمعات الحديثة اضعف من ذالك .
يتكلم الطوارق بلغة ذات أصل امازيغي (تماشقت) أو) تماهقت) أو( تماجعت ) يختلف نطق الكلمة من منطقة إلى أخرى ، وهي كاللغة الأمازيغية نتاج محلي فهي وسيلة التعبير الأولية التي ابتكرتها الأجناس البدائية التي سكنت الشمال الإفريقي منذ آلاف السنين .ولغة الكتابة اسمها (( تيفيناغ)) مؤلفة من 24 حرفا فهي أشبه بالعلامات " الهندسية (( دوائر مربعات ونقط وشرط ومثلثات)). ) ويقسم المختصون الطوارق الى بدو الصحراء وتتركز غالبيتهم في منطقة " فزان" وبالتحديد مدينة غدامس" بليبيا وجنوب الجزائر وتونس والقسم الأخر يتمركز في السواحل المتمركزين في مدينة " يلمدن" بمنطقة طاوة بدولة النيجر ومدينة تمبكتو عند منعطف نهر النيجر بدولة مالي ، وتمتد افخادهم إلى دولة موريطانيا ولكن بصورة قليلة .
يضع الطوارق كلمة ((كل)) وتعني " بنو أو أهل " للتعريف بفروعهم التي نجد أشهرها " كل هغار" في منطقة جبال الهكار بالجزائر"كل أجرو اراغن " في فزان بليبيا وهؤلاء يعدون من أهم قبائل " بدو الصحراء الداخلية " من الطوارق .
أما بالنسبة لبدو الساحل فاهم فروعهم "كل إيترام " و "كل ادرار" بجمهورية النيجر و" كل الأنصار " و" كل السوق " ويعرفون بالتجار و" كل غزاف" بجمهورية مالي
وشعب الطوارق هو شعب مسلم ذو أصول بربرية أمازيغية ويعيش في مناطقه بسلام مع إخوانه العرب و اعتنق الطوارق الإسلام واتبعوا المذهب المالكي

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

عرف الطوارق لمئات السنين بكونهم أسياد الصحراء بدون منازع


يواصل الطوارق الذين واجهوا صعوبة التأقلم مع قطاعات اقتصادية عديدة في العصر الحديث، استخدام مهارات متخصصة في الزراعة وتربية المواشي والفنون والحرف اليدوية.

تعيش هذه الطائفة من الناس في شمال مالي والنيجر وغرب ليبيا وجنوب الجزائر قرب تمانغاست وجانات وإليزي. وهم شعب بدائي يحكم حياتهم نظام عتيق من التقاليد والعادات ورثوها عن اجدادهم

وسيطر على سكان شمال أفريقيا هؤلاء العرب في فترة الفتوحات الإسلامية في المنطقة قبل إن يلجؤو إلى الصحراء حيث استقروا في شكل نمط أناس رحل.

وخير تمثيل على تفوق الطوارق في السيطرة على حياة الصحراء القول المأثور الشهير "أنا طرقي وأنت طرقي نقطعوا الطريق والصحراء لينا"

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

من هم الأمازيغ؟


البربر أو الأمازيغ مجموعة عرقية وثقافية مختلفة عن العرب تعيش في إفريقيا الشمالية

ويمكن القول إنهم السكان الأصليون لتلك المنطقة، إذ يرجع تاريخهم إلى عصر الإمبراطورية الرومانية على الأقل. وقد ظلوا هناك منذئذ، حيث لا زالوا محافظين على هويتهم الثقافية واللغوية المستقلة

ومعظم الأمازيغ مسلمون ويتكلمون الأمازيغية بمختلف لهجاتها المحلية

وينتشر الأمازيغ في إفريقيا الشمالية من المغرب غربا إلى مصر شرقا، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى نهر النيجر جنوبا

وعددهم في بلدان المنطقة غير واضح لأنه ليس هناك تحديد واضح للمقصود بكلمة أمازيغ. وهناك أشخاص كثيرون يعتبرون عربا على الرغم من أنهم من أصل أمازيغي لأنهم لا يتكلمون الأمازيغية


يعيش الكثير من البربر في جبال أطلس

ويقدر عدد الأمازيغ في إفريقيا الشمالية بما بين عشرين وخمسين مليون نسمة، ويتركز معظمهم في المغرب والجزائر

والرقم الرسمي لعدد الأمازيغ في الجزائر هو خمسة ملايين (1994م)، لكن أمازيغ الجزائر يصرون على أن عددهم أكبر من ذلك

وبالإضافة إلى إفريقيا الشمالية يعيش ما بين اثنين وأربعة ملايين من الأمازيغ في أوروبا

ويفتقر الأمازيغ إلى لغة موحدة، حيث توجد توجد لهجات مختلفة بينها اختلافات كثيرة وعميقة من ناحية النطق، ولكن لها قواعد ومفردات متماثلة. وهذه اللهجات ليس مكتوبة فيما عدا اللغة التي يتكلمها الطوارق

غير أن جامعة تيزي أوزو في شمال الجزائر تحاول بعث اللغة المكتوبة مستخدمة الحروف اللاتينية والعربية، وأيضا الحروف البربرية القديمة المسماة تيفيناغ

وأصل الأمازيغ من الناحية التاريخية مفقود، فهناك خبراء يقولون إنهم جاءوا من اليمن القديم وسافروا إلى إفريقيا عبر البحر. وهناك رأي آخر يرى أنهم ربما جاءوا من أوروبا أو مناطق البحر الأبيض المتوسط القديمة

والأمر المحدد الوحيد المؤكد هو أن الأمازيغ موجودون في إفريقيا الشمالية قبل أي شعب آخر تذكره كتب التاريخ

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

 

blogger templates | Make Money Online