بشغف انتظرنا هذا اليوم لكي نعلن لكم عن إنشاء أول مدونة أمازيغية توارقية تابعة لاتحاد المدونين الأمازيغ تعني بالشأن التوارقي من كل نواحيه السياسية والثقافية والإجتماعية.
إرتأينا أن ننشئ هذه المدونة كمبادرة بسيطة من الإتحاد للتعريف بالتوارق وبمحنهم، وتسليط الضوء على أهم الأحداث في الصحراء الكبرى أو تيموجغا خصوصا بعد تزايد الهجمات الإرهابية من طرف حكومتي مالي والنيجر.
أمام السكوت الدولي المريب وخمول شعوب شمال إفريقيا المخدرة بشعارات القومجية العربية المصدرة من الشرق أردنا أن نوصل لكم هذه الرسالة كدعوة للتكافل مع التوارق بكل ما أمكن من وسائل كالصحافة والإعلام وغيرها. فالقضية الأمازيغية ليست قضية أزمة هوية فقط بل هي أكبر من ذلك بكثير ولا يمكن اختزالها في إطار سياسي أو ثقافي محض.
jeudi 28 août 2008
إنشاء أول مدونة أمازيغية توارقية تابعة لاتحاد المدونين الأمازيغ تعني بالشأن التوار
Publié par منظمة شباب الطوارق من اجل العدالة والتنمية
Libellés : blog azawad libre
هل إقامة دولة تحت إسم جمهورية الزواد هو مجرد خيال ووهم
هل إقامة دولة تحت إسم جمهورية الزواد هو مجرد خيال ووهم ؟ وهل فعلا هناك من يرغب في إقامة دولة تحت إسم جمهورية الزواد؟ او أن ما نسمعه من شعارات ليس إلا شعارات لمصالح شخصية بموجب حصول الشخص علي مصلحته تنكس الشعارات؟. لماذا لايوجد في بلدان الطوارق حرب دائم ومستمر أو سلام دائم؟ وهل لايوجد كوادر يستطيعون بالفعل إقامة الدولة ؟ أم أن الكوادر ماتوا؛ أي صفتهم أو قتلتهم مالي أو نيجرفي التسعينات ؟ الزواد مسؤولية إياد أغ غالي أو مسؤلية منودايا أليس كذلك ؟ أوليس الزواد مسؤولية الجميع ؟؟؟؟؟ كل شخص مسؤول عن الزواد لأن الزواد هو تريخ الطوارق إذا تخلينا عنه سيمسح حتي يزال أثره علي وجه المعمورة !!!!!!! أري الدول الآن شغلهم الشاغل هو مسح تريخ الطوارق و لغتهم !!! وحضارتهم!!! لماذا؟ الزواد هو أنت ... وأنت هو الزواد
Publié par منظمة شباب الطوارق من اجل العدالة والتنمية
Libellés : AZAWAD LIBRE
لماذ إستقال السيد أحمد محمد أغ هماني كرئيس للوزراء عام 2002
لماذ إستقال السيد أحمد محمد أغ هماني لابد لنا من التطرق إلي لماذا نصبته دولة مالي كرئيس للوزراء عام 2002. أعلنت ولاية كيدال قبل الانتخابات وفي خلال الانتخابات عدم رغبتها في الرئيس أمادوا توماني توري وانها لن تصوت لهذا الرئيس. وأعطي إعلان كيدال عدم تصويتها للرئيس أمادوا توماني توري إنطباع سئ لما سيكون إليه الامر بعد فوزه بالرئاسة المحتملة وكأن الواق
ع أنذاك يقول بأنه هناك حرب بعد فوز هذا الرئيس وهذا ما ما يدور في خلجات الناس.
ولكن اراد الرئيس أمادوا توماني توري تهدئة الوضع بعد فوزه بالرئاسة .
ولكن السؤال هنا كيف سيهدأ الوضع ؟ ولهذا السبب عين ما يسمونه رئيس الحكومة من الطوارق أحمد محمد أغ هماني لكي يهدأ الوضع.
وأما عن سبب تنحيه عن منصب رئاسة الوزراء :
أولا : عللت حكومة مالي بأن السيد أحمد محمد اغ عنده مرض في القلب وهذا الامر وإن كان صحيح إلا أنه ليس هو السبب في عزله للحكومة.
والثاني : السبب الرئيسي في تركه منصب رئاسة الحكومة أو رئيس الوزراء هو حرمانه من الصلحيات المتاحة لرؤساء الوزراء، وجد نفسه إسم بلا مسمي وأنه صورة فقط ، يقال رئيس الوزراء طارقي ولكن ما عنده ولا سلطة لتنفيذ أي شيئ، ولو تأملت النظر ستجد الاخ أحمد محمد أغ هماني لم يقم بمشروع في الشمال منذ تواليه السلطة حتي غادرها.
ولكن الحرب الذي كان متوقعا في ال 2002 بعد فوز الرئيس أمادوا توماني توري قد جاء فعلا في 2006 بعد سنتين من تنحي ومغادرة السيد أغ هماني لسدة رئاسة الحكومة.
Publié par منظمة شباب الطوارق من اجل العدالة والتنمية
Libellés : site azawad
حركة أزواد للعدالة والديمقراطية
حركة أزواد للعدالة والديمقراطية جمعية مدنية
تعنى: بمجال حقوق الانسان في منطقة الطوارق
تطالب:بحق الشعب الطوارقي في تقرير مصيره.
التوعية بالحقوق الأساسية وأهمية الاعتماد على الذات بالحفاظ على الشخصية الثقافية للطوارق وتنميتها.
التعريف بقضية الطوارق في المحافل الدولية.
بمحاكمة مرنكبي المجازر ضد الشعب الطوارقي.
نشر الوعي بين الطوارق. بحق الطوارق في السيطرة على ثروات أرضهم
Publié par منظمة شباب الطوارق من اجل العدالة والتنمية
Libellés : AZAWAD LIBRE
حركة أزاواد للعدالة والديمقراطية: اعلان كناريا
بمبادرة من الحركة الشعبية لتحرير جزر الكناري والحكومة المحلية لكناريا. وبالتعاون مع التحالف الدولي من أجل تمازغا وحركة أمازيغ ليبيا،عقدت فعاليات طوارقية مابين 15-17غشت2008،اجتماعا تحت شعار : تقرير المصير حق تكفله المواثيق الدولية ، وبعد تحليل الوضع القائم في منطقة الطوارق والوضعية المأسوية التي يعيشها شعب الطوارق الأبي ، نتيجة انتهاكات حقوق الانسان وغياب التنمية، الوضع الذي مله الطوارق ،خلص المجتمعون الى كون مطلب الحكم الذاتي للمنطقة يشكل الحد الأدنى الذي يمكن التوافق حوله ،لأنه وضع يمكن الطوارق من تقرير مصيرهم بأنفسهم وادارة مواردهم والنهوض بمنطقتهم اقتصاديا وثقافيا.
ومن أجل شعب واعي بقضيته مبادر للتحكم في مصيره بنفسه،يضع اولى أولوياتة العمل التوعوي والاشعاعي الهادف الى تحسيس الشعب الأزوادي بمشكلاته والتحديات التي تواجهه وضرورة العمل من أجل تجاوز معيقات التضامن والوحدة لتحقيق مطالبه المشروعة والقطيعة مع أوهام الانتظارية والوعود الكاذبة لبعض الأنظمة والشخصيات المتاجرة بقضيته.
إرتأت الفعاليات المجتمعة تكوين قوة مبادرة داخل المجتمع الأزوادي تهدف الى نشل المجتمع من تخلفة وربطة بقضيته المصيرية اسمتها : -حركة أزواد للعدالة والديمقراطية ،تهدف الى النضال بوسائل سلمية من أجل انقاذ شعب الطوارق من التشرد والتخلف الاقتصادي والاجتماعي ،والحفاظ على هويته الحضارية والتاريخية، و على الموارد الطبيعية للمنطقة وتحقيق الأستقرار، ورفع التعتيم الاعلامي، وكشف حقائق مذابح الستينيات والتسعينيات والمطالبة بمحاكمة مقترفيها.
وبهذه المناسبة نعلن للرأي العام الطوارقي و الدولي ما يلي:
التزامنا ب:- بمبادئ حقوق الإنسان والمعاهدات والمواثيق الدولية و نبذ كافة انواع العنف والإكراه
- بالحوار البناء وكافة انواع النضال المشروعة من أجل تحقيق مطالبنا ونشل شعبنا من التخلف
تنيدينا ب:
- ب تباطئ سلطات مالي والنيجر في تطبيق اتفاقيات السلام الموقعة.
- بسياسة مالى والنيجر الاقصائية والتحقيرية لشعب أزواد
- بالتدخل اللا حيادي لدول الجوار
مطالبتنا ب :- تسريع تطبيق اتفاقيات السلام الموقعة
- رفع التهميش عن المنطقة و احلال الأمن والسلم عبر انشاء قوات شرطة من أبناء المنطقة.
- دعم مشاريع التنمية المستدامة و تشجيع التمدرس والاستقرار
دعوتنا للطوارق ب :- بالوحدة والتآزر والعمل من أجل البناء والحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية للمنطقة ونبذ كل أشكال التطرف والعنف.
بذل الجهود من أجل التحكم في مصيرهم والعمل على تنمية منطقتهم، عبر التمدرس والعمل الجمعوي التشاركي
Publié par منظمة شباب الطوارق من اجل العدالة والتنمية
Libellés : les iles palmas azawad libre
الشعب المنزوع الهوية
يتضح من تصريحات زعماء بعض الدول أنهم يساندون أو علي الأقل مع الطوارق والازواديين في كل قضاياهم وحتى تخيل بعض المتابعين لمسألة الطوارق في مالي ونيجر أن هؤلاء الطوارق يحققون مصالح لدول أخري علي حساب مالي ونيجر.
وتعتبر بعض الدول مثل: ليبيا والجزائر ومالي ونيجر وفرنسا أهم الدول التي تلعب دورا ملموسا في مسألة الطوارق والصحراء الكبرى عموما أو الدول التي تملك ولاء الطوارق.
انقسمت الآمــة الآزوادية من حيث الولاء إلي عدة جبهات: كل واحد يري أنه علي الحق وأنه علي الباقين أن يسلكوا نفس الطريق.
من الواضح جدا لدي كل المتابعين لحكومتان مالي ونيجر أنهما يحظيان بأتباع من الطوارق والذين تبرزهم مالي ونيجر علي أنهم يمثلون الطوارق في مختلف أجهزة الحكومة، بينما تحظي جماهيرية العظمي والجزائر بأتباع من الطوارق والذين بدورهم يرون أنهم علي حق في تبعيتهم لهاتين الحكومتين إذ أن يعتبرون السلطات المحلية تسعي جادة للقضاء عليهم وعلي ثقافتهم المهددة، ويحتجون علي عدم وجود نصيب كاف للطوارق في قنوات المحلية بينما تبث تلك القنوات كل الترهات والأساطير عنهم هذا جانب، والجانب الأخر هو أنهم أصحاب السيادة والسلطة المطلقة علي أرضهم قبل مجيء المحتل الفرنسي الذي سلم سيادتهم لجنوب الدولتين(مالي-نيجر).
تبقي مسألة الولاء للدول الجيران مسألة حساسة للغاية لأنها تبقي مسالة أزواد دائما بدون حل حقيقي ولا أفق ظاهرة لما سيكون بعد 10 سنوات من الزمن لأية اتفاقية وقعت مع أي طرف كان.
في الآونة الأخيرة ظهر جليا لكل الناس عدم جدية دول الجيران في مساندة الأمة الازوادية إذ تهدد الجزائر بالقيام بحملة عسكرية ضد الطوارق يتم فيها التنسيق مع الجيش المتوحش المالي.
وتبقي ليبيا الدولة الواحدة التي يري أتباعها أنها فعلا تساندهم وأنها تسعي فعلا لحل دائم وسلمي لقضيتهم، ويزيد موقف ليبيا قوة حينما يقوم السيد معمر الغذافي بنداء لكل الطوارق ويناشدهم العدوة إلي ليبيا معترفا بأنها وطنهم الأم وبهذا تزداد الجماهيرية في كسب تأييد الطوارق من مختلف الدول.
أما فرنسا المحتل الأول والذي مزق أرض الأمة من البداية هي أيضا عندها أتباع لكن قلة من حيث العدد، لكن موقف فرنسا متذبذب لا إلي هؤلاء ولا إلي هؤلاء، تساند حكومتا مالي ونيجر في تهميش الطوارق وتقتلهم وتميل أحاينا إلي المناضلين لمزيد من إخضاع حكومتا مالي ونيجر لها فقط لاغير.
وفي النهاية يتهم كل طرف الأخر علي انه يسعى لتحقيق مصلحة شخصية، وتبقي الآمــة أزوادية بين القادة الذين يتبادلون التهم فيما بينهم إلي متي ؟
Publié par منظمة شباب الطوارق من اجل العدالة والتنمية
Libellés : www.leberbereoumali.blogspot.com
الطوارق: مأساة لا تعرف نهاية
لم تشهد أيا من القضايا ذات الصبغة الإنسانية تجاهلا ولا تهميشا من لدن جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان ، شأن قضية الطوارق.
منذ الاستقلال في منطقة الساحل حيث يتوزع الطوارق بين خمس دول هي مالي والنيجر وبوركينافاسو والجزائر وليبيا، ظلت هذه الفئة ذات التاريخ والثقافة الأصلية تصارع قمع الأنظمة المستبدة والديكتاتورية وظروف الطبيعة الصحراوية القاسية ،بعيدا عن اهتمام و مبالاة العالم المتحضر.
رغم التباينات الواضحة بين الأنظمة السياسية لدول مالي والنيجر وليبيا والجزائر على امتداد نصف قرن من ما يسمى " الاستقلال" إلا أنها اعتمدت سياسة واحدة اتجاه الطوارق ،سياسة التهجير والقمع والتجويع والتهميش.
سنتطرق لذلك من خلال كل بلد على حدة.
٭الطوارق في الجزائر
يشغل الطوارق ثلاثة أرباع الصحراء الجزائرية ، ولاية تمراست تعد أكبر ولاية جزائرية مساحة وأغناها ثروة ، تمتد الولاية ذات الأغلبية الطوارقية على طول الحدود الجزائرية –المالية، والجزائرية –النيجيرية، وتضم مناطق الهكار وتيسليت الأثرية، مناطق اعتبرتها اليونسكو أكبر متحف في الهواء الطلق.
يقطن الطوارق أيضا في ولاية اليزي على الحدود الجزائرية الليبية، وتعتبر الولايتين غنيتان بالثروة المعدنية والطاقية " غاز وبترول" ، والقبلة الأولى للسياحة على مستوى القطر الجزائري نظرا لغنائهما الثقافي والتقليدي، هذه الوضعية المتميزة اقتصاديا وثقافيا لم تنعكس على الحالة المعيشية للساكنة ، الذين يعيشون وضعية إنسانية مزرية، "فالبنية التحتية دون المستوى والتمدرس في المستويات".
هذه الوضعية خلقت تذمرا واضحا أخذ شكل تمرد ضد السلطات المحلية والمركزية لكن قوة وتحكم المخابرات الجزائرية على منطقة الجنوب حالت دون بروز هذه الأحداث على المستوى الحقوقي العالمي.
نهجت سلطات الجزائر سياسية عقابية ضد كل من يحرض الساكنة على المطالبة بحقوقهم السياسية، وفرضت عقوبات من قبيل التهجير نحو البلدان المجاورة بمبرر الهجرة السرية والسجن والإعدامات الجماعية في الصحراء.
يطالب الطوارق في الجزائر بتنمية منطقتهم عبر صندوق يمول من مداخيل البترول، وإعطاءهم الأسبقية في فرص العمل التي تعرضها الشركات البترولية المستغلة لثروات المنطقة الباطنية، إشراكهم في الحكم والتسيير المحلى وتنمية المناطق الحدودية وتسهيل التنقل بين الدول المجاورة حيث يعيش بني جنسهم.
الطوارق في مالي
مع بداية الاستقلال، قاد الطوارق في مالي تمردا ضد الحكومة المركزية التي يقودها موديبوكيتا إذ حاول الأخير تطبيق النظام الشيوعي والقضاء على الخصوصيات المحلية والثقافية، هدأت الثورة كيدال 1962 بفضل تدخل مغربي جزائري لصالح حكومة موديبوكيتا.سلم المغرب والجزائر قادة الطوارق ليحكم ضدهم بالإعدام في باماكو، لم يغير انقلاب موسى تراوري من وضعية الشمال الذي اعتبر منذ ذلك الحين منطقة متمردة ضد الحكم المركزي، ويجب إنزال العقوبة الجماعية ضد سكانها، تم تسميم الآبار وصودرت الثروة الحيوانية وانتزعت الأراضي وهمشت المنطقة ، فأضطر الطوارق إلى الهجرة نحو ليبيا والجزائر وموريتانيا.
بداية التسعينيات عاد الطوارق للتمرد وانتصروا على الحكومة المركزية بعد حرب عصابات استهدفت ثكنات الجيش المالي، انتقمت الحكومة وجيشها بشن عمليات ابادة ضد المدنيين الطوارق العزل.
" انتصار الطوارق حمل الديمقراطية لمالي" هذا ما كتبته الصحف الفرنسية بعد الإطاحة بالرئيس موسى تراوري ووصول أول رئيس ديمقراطي لمالي عبر انتخابات نزيهة، وقعت اتفاقية سلام بين الطوارق والحكومة الديمقراطية بحضور دول الجوار والأمم المتحدة والدول الخمس الكبرى.
تنص الاتفاقية على منح منطقة الشمال وضعية خاصة " لا مركزية" تمكن سكانها من تسيير شؤونهم المحلية وتكوين شرطة محلية وترقية لغتهم وثقافتهم المحلية وتمويل صندوق خاص بالمشاريع التنموية.
جيوب المقاومة في دوائر الحكم خاصة الجيش، حالت دون تطبيق أيا من بنود الاتفاقية، طال الانتظار، استمر الجيش في إعدام النشطاء الطوارق دون محاكمة ولم يحاسب أحد، لم يكن هناك أي دليل على استعداد الحكومة المالية تطبيق الاتفاقية، الدعوات المتكررة باءت بالفشل.
الجزائر بدورها كانت ضد تطبيق الاتفاقية، فإعطاء الطوارق في شمال مالي وضعية خاصة سيحفز طوارق الجنوب الجزائري على المطالبة بوضعية مماثلة.
عام 2005 عاد الطوارق لحمل السلاح مطالبين بتطبيق اتفاقية السلام، عادت أجواء الحرب إلى شمال مالي لكن في ظروف مختلفة، انتشار الجماعات الإسلامية الإرهابية في المنطقة ، عصابات تهريب البشر والمخدرات، نتيجة تخلى الدولة عن دورها.
اتهم الطوارق دون دليل بالتحالف مع الخارجين عن القانون لأنهم عارضوا الحكم المركزي وطالبوا بتطبيق اتفاقية تم التوقيع عليها بحضور وشهادة المجتمع الدولي.
بالأمس وبعد صراع بين النظامين الجزائري والليبي على استضافت مفاوضات سلام جديدة لإنهاء النزاع تم التوقيع في الجزائر على اتفاقية سلام جديدة بنفس البنود تنتظر التطبيق، الآن العمليات الحربية متوقفة، الطرف الطوارقي ينتظر نوايا الحكومة، الوضعية الإنسانية لا تحتمل، رجوع اللاجئين والمهجرين دون تلقى الضمانات اللازمة مستحيل، أمل وفاء الحكومة المركزية وضامني الاتفاقية بالتزاماتهم أقل حظا.
٭الطوارق في النيجر
لا تختلف وضعية الطوارق في النيجر عن وضعية إخوانهم في مالي، الصراع منذ الماضي والآن في أوجه بين الحكومة النيجرية وحركة النيجريين من أجل العدالة، بحث الطوارق عن العدالة وعن حقوقهم على أرضهم أجبرهم على حمل السلاح لاسترداد بعضا من كرمتهم ولفت انتباه العالم لمأساتهم، الحكومة لم تطبق الاتفاقيات الموقعة في بداية التسعينيات حال حكومة مالي، رخص استخراج اليورانيوم الثروة الأهم في شمال النيجر تمنحها الحكومة كل يوم للشركات الأجنبية دون مراعاة رأي السكان ولا مصالحهم، الحكومة لا تلزم الشركات باحترام المعايير البيئية ،مما سبب كوارث إنسانية ضحاياها السكان الطوارق في الشمال ، انتشار الأمراض ،تلوث مياه الشرب النادرة.
الحكومة ترفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتنعت المعارضة الطوارقية بالإرهابيين واللصوص، الحرب مستمرة، الجيش النيجري المدعوم بأسلحة صينية الشريك الأول ، فضل قصف المدنيين واحتجازهم عوض خوض معارك حقيقية ضد مسلحي الحركة الطوارقية المطالبة بالعدالة.
٭الطوارق في ليبيا
ظلت منطقة الطوارق في الجنوب الغربي لليبيا مجرد هوامش للشمال، منطقة نائية يضمن الملك السنوسي، ولاءها عبر مندوبي الزوايا التيجانية والسنوسية، ولعب التأطير الديني دورا مهما في تحفيز الساكنة على مقاومة الاستعمارين الفرنسي والإيطالي، أوضاع المنطقة تبدلت" انقلبت" مع الانقلاب العسكري ل1969 والذي لم يجد في البداية تأييدا ولا ترحيب من لدن الطوارق نظرا للارتباط الديني والزوايتي للطوارق بالمؤسسة الملكية ، المتلائمة مع طبيعتهم وثقافتهم ونزوعهم إلى الاستقلال، لكن السنويات الموالية غيرت من نظرة الطوارق لثورة القذافي على اثر الاهتمام المتزايد للأخير بأوضاع المنطقة وإطلاق الوعود بتنميتها وتغيير وقعها المعيش، ولعل من أهم الأحداث التي جعلت طوارق يتبنون ثورة الفاتح ، الاستقبال الذي حضي به إخوانهم المهجرين من مالي من قبل النظام الليبي، بعد قمع ثورة كيدال لسنة 1962، بل إن نظام القذافي أنشا قواعد لتدريب الشباب الطوارقي في مدن سبها وغدامس استعدادا للعودة إلى شمال مالي لاستكمال الثورة ضد نظامها، لكن هوالاء الشباب الذين تم تدريبهم ما لبث النظام الليبي أن دفع بهم في حربه ضد تشاد من ثم في قوات الدعم العربي في لبنان وفلسطين ، أي أنهم أرغموا على شن حرب بالوكالة بعيدا عن قضيتهم المصيرية لنشر تعاليم ثورة لم يؤمنوا بها يوما ولتحقيق طموحات القذافي الزعاماتية والوحدوية. بعد احتجاجات داخل الثكنات العسكرية الليبية وأحداث كادت أن تودي بنظام القذافي، خرج علينا القذافي بمسرحية جديدة خلال مؤتمر جانت الذي ضم رؤساء مالي والنيجر والجزائر بالإضافة إلى ليبيا، معلنا دعمه لحقوق الطوارق، ذلك الإعلان الذي ألب العلم آنذاك على الطوارق لكونهم مدعومين من نظام خارج الشرعية الدولية نظام يدعم الإرهاب، لذا لم تحضى ثورة الطوارق في بداية التسعينيات بفهم ولا دعم العالم رغم أنهم كانوا يناضلون من أجل نيل حقوقهم وإرساء الديمقراطية واحترام التعددية الثقافية والحفاظ على الخصوصيات المحلية.
منذ ذلك الحين تحولت منطقة الطوارق إلى مجال صراع بين النظامين الليبي والجزائري، مما فوت على المنطقة أي مخرج أو سبيل للسلام والاستقرار والتنمية.
من ناحية وضعية الساكنة الطوارقية في ليبيا فلا اختلاف بينها وبين وضعية أشقاءهم اللاجئين في الجزائر وموريتانيا وعدة دول، ورغم بعض التقدم في مجال التمدرس الذي يبقى تأثيره محدودا نظرا لخضوعه لنظام يحد من حرية التفكير والتعبير والإبداع.
على أن الوعود التي أطلقها نظام القذافي اتجاه طوارق مالي والنيجر أفرغت منطقة أزواد من سكانها وخدمت سياسية الدولتين الرامية إلى تهجير الطوارق من أرضهم وإحلال غرباء فيها.
Publié par منظمة شباب الطوارق من اجل العدالة والتنمية
Libellés : : حركة أزاواد للعدالة والديمقراطية






