دبي (رويترز) - قالت قناة الجزيرة الفضائية يوم الثلاثاء ان جناح تنظيم القاعدة في شمال افريقيا ادعى المسؤولية عن خطف مبعوث كندي لدى الامم المتحدة ومعاون له وأربعة سياح غربيين في غرب افريقيا منذ ديسمبر كانون الاول.
ويبدو ان الادعاء الصادر عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي يؤكد الشكوك التي تساور المسؤولين في النيجر ومالي الذين كانوا قد ألقوا اللوم على التنظيم او "ارهابيين" في حوادث الخطف التي وقعت في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني.
وقال متحدث باسم القاعدة في بلاد المغرب في تسجيل صوتي اذاعته قناة الجزيرة "يسرنا ان نبشر امتنا المسلمة بنجاح المجاهدين في تنفيذ عمليتين نوعيتين داخل التراب النيجري."
وقال المتحدث "ان المجاهدين يحتفظون بحقهم في معاملة الاسرى الستة بما يقتضيه الشرع الاسلامي." وهي اشارة الى انهم قد يقتلون اذا لم تلب مطالبهم.
واضافت المتحدث قوله "ان المجاهدين سيعلنون لاحقا مطالبهم وشروطهم مقابل اطلاق سراح المختطفين."
وكان رئيس النيجر محمد تانجا قال الشهر الماضي ان التحقيقات تشير الى أن "ارهابيين" خطفوا المبعوث الكندي لدى الامم المتحدة روبرت فاولر ومعاونه لويس جاي اللذين اختفيا في البلاد في ديسمبر كانون الاول.
وقال مصدر عسكري رفيع في دولة مالي يشارك في التحقيق بشان خطف السياح الاربعة في شمال مالي ان القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هي التي تحتجزهم على الارجح.
والقى مسؤولون في مالي باديء الامر اللوم على متمردي الطوارق في خطف السائحين وهم سويسريان والماني وبريطاني بالقرب من حدود مالي مع النيجر في يناير كانون الثاني.
وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ادعى المسؤولية عن سلسلة هجمات في المنطقة في السنوات الاخيرة من بينها خطف سائحين نمساويين اثنين العام الماضي في تونس وقد أطلق سراحهما في وقت لاحق في مال
jeudi 19 février 2009
الجزيرة: القاعدة تعلن مسؤوليتها عن خطف غربيين في غرب افريقيا
الطوارق يمتثلون لاتفاق الجزائر ويلقون ذخيرتهم
ألقى أمس أكثر من 500 عنصر من الطوراق الماليين سلاحهم منضمين بذلك إلى مسار السلام وامتثالا للاتفاق الموقع بالجزائر في جويلية 2006، وقد تمت الإشادة "عاليا" بدور الجزائر في إقرار السلام بمنطقة «كيدال» شمال مالي.
وقد احتضنت «كيدال» المالية المراسيم الرمزية لتسليم الأسلحة والذخيرة من طرف عناصر "تحالف 23 ماي الديمقراطي من أجل التغيير" بحضور الوسيط الجزائري سفير الجزائر بباماكو «عبد الكريم غريب» ووزير الإدارة الإقليمية والجماعات المحلية المالي «كافوغونا كوني» وكذا رئيس أركان الجيش المالي والسلطات الإدارية والعسكرية لحكومة «كيدال».
وسيتم إدماج عناصر "التحالف الديمقراطي من أجل التغيير" ضمن وحدات خاصة مشتركة (الجيش والتحالف)، وفي هذا الصدد وصف «غريب» في كلمة ألقاها بالمناسبة هذه العودة "بخطوة حاسمة جديدة على طريق تجسيد الالتزامات التي قطعناها في إطار اتفاق الجزائر المبرم في جويلية 2006"، وأضاف أن "هذا العمل يعد أيضا ترجمة للإرادة الراسخة للجزائر ورئيسها «عبد العزيز بوتفليقة» الذي لم يدخر أي جهد من أجل مساعدة شعب مالي الشقيق على العودة لانتهاج طريق السلام والاستقرار والتنمية، وفي نفس السياق استرسل المتحدث يقول "ويعد هذا أفضل وسيلة لإفشال محاولات التدخل وضمان السلام والاستقرار بشكل مستديم".
ومن جهته نوّه وزير الإدارة الإقليمية المالي الجنرال «كافوغونا كوني» باسم حكومة بلده بدور الجزائر ورئيسها الذي دأب على عودة السلام إلى شمال مالي، وأضاف أن الجزائر قد عملت ما في وسعها منذ اتفاق جويلية 2006 من أجل مرافقة مالي في البحث عن تسوية لهذا المشكل.
وبدوره أكد «سيد أحمد أغ بيبي» الناطق باسم التحالف الديمقراطي لـ23 ماي من أجل التغيير في شمال مالي، أن عودة أكثر من 500 طوارق ماليين الذين وضعوا السلاح أمس بـ«كيدال» إلى مسار السلام تندرج في إطار نص وروح اتفاق الجزائر، مضيفا- لوكالة الأنباء الجزائرية- خلال الحفل الرمزي لوضع الأسلحة والذخائر- "لا يمكننا التطرق إلى الأزمة في شمال مالي دون إبراز دور الجزائر التي نجحت بفضل وساطتها في التوصل إلى تسوية لهذه الأزمة"، وأشاد الناطق باسم التحالف الديمقراطي من أجل التغيير في شمال مالي بالجهود الحميدة التي بذلها الرئيس «بوتفليقة» من أجل إرساء السلام والاستقرار في هذه المنطقة المالية، والتزم «أغ بيبي» بالتطبيق الصحيح والسريع لاتفاق الجزائر الذي يبقى مكسبا هاما في إطار تعزيز الوحدة الوطنية والسلامة الترابية لمالي.
حقائق منسية عن الطوارق
لقد تناولت في مقال سابق التركيبة السكانية للشعب الأزوادي وأبرز مظاهره الإجتماعية ، والآن ومن خلال ثنائية ضاربة في أعماق منطقه الثابت وهي السلم والمسالمة من جانب والإصرار على خوض الحروب للدفاع عن الكرامة ورفض الخنوع . هو موضوعنا في هذا المقال ولكن أود الإشارة إلى أنني لست بصدد تناول الموضوع بالسرد التاريخي أو الوثائقي بقدر ما أحاول أن أضع القارئ أمام خطوط عريضة تمكنه من ربط الوقائع التاريخية ذات العلاقة الواضحة بالأحداث القائمة ومن ثم محاولة فهم معاناة شعب المثلث الأصفر في عصر شريعة الغاب
إن الجانب الأول من تلك الثنائية هو الترحيب بالموت من أجل الشرف والصلابة في التعامل مع العدو الشرس وهذا من أبرز السمات التي قادت الأمة إلى خوض معركة الغزاة الأول وقد ضرب الأزواديون طوارقا وعربا أروع المثل في التصدي له بكل شجاعة وإيمان . والحفاظ على حدودهم الجغرافية وديمغرافيتهم السكانية في أعتى الظروف وعلى مر الأزمان والعصور
أما الجانب الآخر من الثنائية فهو تجذر ثقافة السلم في موروث حضارة عريقة كانت لا تعرف معنا للهدنة ، بل تعتبرها ضربا من الهزيمة ، حتى تمازجت ـ ومنذ أربعة عشر قرنا ـ بمنظومة الأخلاق الإسلامية الرفيعة ، فأحدثت نوعا من التوازن في المجتمع ، وما إن سارت قيادات المجتمع الأزوادي خطواتها الأولى نحو تأسيس نواة للدولة المدنية الحديثة عبر سلطنات مترامية الأطراف على امتداد المثلث الأصفر حتى استيقظت الخلافة الإسلامية على حملات الإستعمار الأوربي كما هو معروف واستيقظ الجميع على عصر التقسيمات الحدودية واقتسام الكعكة من قبل رجال الحكم في أوروبا الأمر الذي شتت الجهود الآنفة الذكر وجعل المنطقة في انفلات أمني وانعدام النظام وما إن عانى الشعب من ويلات الإستعمار حتى تعالت الأصوات بالجهاد لطرد جيوش المحتل فتضافرت الجهود في تحقيق هذا الهدف السامي وما إن تم لهم ذلك حتى عهدت فرنسا إلى الرجل الأسود في الجنوب المطيع الذي كان يوما من الأيام يبيع أبناء جلدته للسيد الفرنسي لذا كان الثمن مكافأته بقيادة المستعمرة فوضعته في سدت الحكم واحتضنته ليكون مندوبها في نهب ثروات البلاد
من هذا الواقع ـ وعبر زمن ليس بالقريب ـ تكونت مفاهيم وأطر جعلتنا أمام تباطئ ملحوظ في نهوض القيادات الأزاودية المتعاقبة إلى ما قبل ثورة الغضب الكبرى في تسعينات عصرنا الحديث .
وهنا لا بد لنا أن نشير إلى نقطة في غاية الأهمية وهي أن ما وصفناه بـ (التباطئ) في الحقيقة لا يعتبر في أحسن الأحوال مظهر سلبي للعقل الأزوادي في التعاطي مع قضاياه المصيرية بل يجدر بنا كمتابعين أن ننظر إليه كنمط سياسي قديم متجدد في جميع الحضارات العريقة إنه من مظاهر سياسة النفس الطويل عندما تختل موازين القوة وتنعدم الندية – فهو نوع من التغافل لا الغفلة - إلا أننا في حالة مجتمعنا الأزوادي نجد أنفسنا أمام تسارع في وتيرة الأحداث مع بقاء الحس القومي غير متأثر بالعوامل الخارجية - كما أريد له من أعدائه - فهو حبيس أبراج عاجية تحيطه بهالة قدسية وفق منظومة وراثية نجد الأعراف والتقاليد من أبرز ملامحها العريضة في حين أن تلك المضامين – الآنفة الذكر - للأمن القومي تحمل في طياتها معايير غير موضوعية وبعيدة عن قراءة الواقع بشيء من الحقائق لأنها أولاًَ ذات بعد عاطفي متغلغل في ثقافة المنطقة الصحراوية وثانياً تكريسها لمعاني الفضيلة في المغامرات البطولية وتهميش المقومات المادية لاعتبارها مظاهر متدنية يجب إقصاؤها والتعالي عنها قدر الإمكان .
فهذه النظرة السلبية تجاه مقومات الحياة المادية والعمل تحت سقف العاطفة المترسبة قوضت من إمكانية إستغلال المجتمع الأزوادي لقدراته المتاحة وتنمية موارده البشرية والطبيعية .
أخي القارئ هذا باختصار ما لا يمكن تجاهله إذا أردت قراءة ما يحدث في منطقة أزواد شمال مالي
قضية الطوارق وتجمع الساحل والصحراء(س ص
في دراسـة قدمها لمعهد الدراسات الإستراتيجية التابع للجيش الأمريكي بتــاريخ 1998/5/1( صفحة 8 ) يعترف رئيس أركان الجيش المالي السابق الكولونيل خليفة كيتا بأنه ( أثناء استقلال دول غرب أفريقيا في ستينات القرن الماضي أُبقي مجتمع التوارق خـارج شبكة العلاقات السياسية و المنافع المـادية للدول الجديدة).
نعم إنـه إعتراف غير مسبوق فبموجب حركـــة الاستقـــلال أعــاد ت فـرنسـا : تونس للتونسيين و الجزائر للجزائرين و فزان لليبين والمغـرب للمغاربـة وموريتانيـا للموريتانين و تشـــاد للتشادين و النيجر للنيجيرين ومالي للمـاليين والسنغال للسنغاليين وساحل العاج للعاجيين و فولتا العليا للفولتيين إلخ.........و لكنها قسمت بين خمس دول سبع سلطنات تارقية كانت تتمتع منذ آلاف السنين بحريتها و استقلالها.
و السؤال الذي لم تتم الإجابـــــة عنه حتي هذه اللحظـــة هو :ماهي الأسبــــاب التارخيــــة و السياسية و الإنسانية التي بنت عليها فرنسا هذا التقسيم؟.
وطوال العقود الأربعة الماضية قامت جيوش (مـالي و النيجر) بتطبيق خبرتها المستفادة من خدمتها بحروب فرنسا في أوروبا والهند الصينيـة والجزائر و أصبح مجتمع التوارق نتيجة لذلك ساحة لتطبيق أحدث ما توصلت آليات السياسات الاستعمارية و نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
• الإنكار و النبذ و الدوس.
• التهميش والتهجير و التشتيت.
• التجهيل و الإفقار و تدمير سبل العيش.
• القتيل و الاغتصاب و التطهير العرقي.
• الاحتواء و الامتصاص والدمج القسري.
• التحويل إلي بروليتاريا رخيصة رثة مسلوبة الهوية.
• التضليل والاختراق و تفعيل التناقضات الذاتية.
• التصفية ثقافياً و سياسياً و جسديـاً.
• التعتيم و الصمت.
كان هدف هذه السياسات هو تعطيل حركة مجتمع التوارق و ذلك بتحويلهم –على أقل تقدير- إلي كائنات بشرية و إحلال عناصر غـريبة محلهم و من ثم إخراجهم من التاريخ. لقد كانت سياسات قاسية و ضعت التوارق خلف أسوار عالية و أنتجت سيطرة فعـالة على مجتمعهم . و من البديهي أن تلك الحكومات التي سال لعابها نتيجة الثروات الضخمة التي تم اكتشافها لن ترضى بأ قـل من إبادة الجنس التارقي.
لقد انتصرالتوارق عسكرياً في جميع انتفاضاتهم ولكنهم هـزموا سياسياً في جميع تلك الانتفاضـات بسبب الصمت الدولي والتعاون و التنسيق الاقليمي ضدهم و الذي أجبرهم دائماً على توقيع اتفاقيات لا تساوي الحبر الذي كتبت به .
والآن بعد مضي ستون عاماً يتطلع التوارق اليوم إلي تجمع الساحل و الصحراء( س ص) بصفته التجمع الأقليمي الذي ينتمون إليه، آملين أن يتحقق لهم ما حُقق للمجتمعات المجاورة لهم برفع الظلم التاريخي الذي شتتهم وصادر آمالهم و أحلامهم .
أن مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول لا يعني أن تلك الدول لها الحق بأن تقوم وبصفة مستمرة وممنهجة - على خلفية الأختلاف اللغوي والثقافي والعرقي - بإنتهاك الحقوق الأساسية لشريحة مختارة من مواطنيها.
إن قضية التوارق ليست قضية أمنية كما يحاول البعض تسويقهـا ، إنها بمثابة موضوع حقوق دون استجداء، و موضوع استحقاقات دون مقايضات.
أن مسؤلية تجمع الساحل والصحراء(س ص) تبقي في النهاية مسؤلية تاريخية سياسية أخلاقية .
للحديث بقية .
Aboubaker
samedi 14 février 2009
انشاء مليشيات من الطوارق والعرب لمقاتلة اخوانهم فى جبهة القتال
أعلن توماني توري امام الملأ علنا من خلال إذاعة فرنسا العالمية 'اريفى' بإنشاء مليشيات مكونة من الطوارق والعرب الذين عندهم القدرة والمعرفة الكافيتين للمنطقة الصحراوية لمواجهة المناضلين الأزواديين (حسب كلام الرئيس توري).وفي هذا السياق إعترف الرئيس المالي أيضا بضعف الجيوش الجنوبية أمام المناضليين الذين يناضلون من أجل كرامة الأمــة ودفاعا عن تاريخ الأمــة ومطالبة الحكومة المالية للإستجابة لحقوقهم الأساسية والذين أضطروا لحمل السلاح بعد فشل الدبلوماسية والمفاوضات التي إتخذتها الحكومة المالية وسيلة لتباطأ وتضييع للوقت والجهود وتشتيت عناصر المقاومة من خلال سياسة فرق تسد.كلام لايمكن أن يصدق مع انه هو الواقع : كيف يمكن للحكومة أن تجهز وتسلح جيش من أصل أزوادي عرقا وميلادا لكي يحارب بدلا من جيوشها الجنوبية ويحقق لهم الفوز ، وفيصبح الفائز الجيش الجنوبي الذي لم يطلق ولو رصاص واحد !!! يآسفاه علي يوسف !!!.يالغرابة الواقع ويالكبر لمصيبة : إنه في الحقيقة المصيبة بعينها وإنه في الحقيقة أمر محزن ومؤسف أن يصل الإنقسام داخل الصف الأزوادي إلي درجة المواجهة والتقاتل بين الإخوة من أصل عرق ووطن واحد وتاريخ مشترك منذ الأزل !!! .حقا إفتخر الرئيس توري بإشعال الفتنة وتقسيم الأمــة الأزوادية وحق له أن يفتخر لانه يعرف يقينا أنه لا يمكن لجيوشها مواجهة الثوار إذا أتحدوا والثوار يقاتلون علي مبادئ وجيشه لا يقاتل علي مبادئ .ولكن أي نوع من غسيل المخ إستخدمته السلطة المالية لأصحاب المناصب العليا من الطوارق والعرب ؟وأي ذل أصابهم وأنساهم كرامة الأمـــة حتي يبيعوها من أجل منصب في الحكومة المالية العنصرية؟أعتقد بأن أقل شئ ممكن يفعله الأزوادي تجاه الأمـة هو أن يفيهم شر نفسه بدلا أن يكون من يواجههم ... !!!
تصريح خاص
أعلن قائد تحالف طوارق شمال النيجر غالي ألمبو عن مقتل عدد من الجنود النيجريين في معركة بين فصيله وقوات حكومية حاولت مهاجمة معسكر تابع للتحالف قبل الجمعة الماضي، وأكد ألمبو أن خمسة جنود نيجريين قتلوا في المعركة وجرح آخرين. وأضاف في تصريحات خاصة لموقع "طوارق أونلاين" أن المعركة التي جرت في منطقة تبعد نحو 60 كلم شرقي آرليت، مشيرا إلى أن القوات النيجرية انسحبت تاركة خلفها خمسة قتلى وجريح واحد، كما تم تدمير آليتين عسكريتين وتم الإستيلاء على ثلاث آليات أخرى. وأكد قائد تحالف الطوارق أن الجيش النيجري يعلن بذلك عدم إلتزامه بالهدنة التي التزمنا بها من جانبنا في ليبيا الصيف الماضي، مضيفا : لقد اغتالوا فرص السلام التي حاولت طرابلس تقديمها لهم.. ونحن بدورنا سنستأنف القتال دفاعا عن سكان الصحراء الذين يستهدفهم الجيش دون تمييز. واضاف: نأسف جدا على إصرار النيجر على تقديم الحلول العسكرية ضد سكانها في الشمال، مؤكدا أن الدعم العسكري الذي أصبح يتدفق على النيجر أغرى حكومة نيامي التي تعتقد أن آلياتها وطائراتها يمكنها أن تهزم إرادتنا. ودعى غالي ألمبو شبان الطوارق إلى سرعة الالتحاق بالجبهة، مشددا على أن السلطات النيجرية تتعقب جميع الرجال الطوارق في الصحراء وتقتلهم دون مبرر. وكان غالي ألمبوا قد التزم في كلمة ألقاها أمام تجمع للطوارق في مدينة أوباري جنوب ليبيا الصيف الماضي أنه سيلتزم من جانبه وقف إطلاق النار وأنه سيعطي اهتماما لجهود ليبيا في تقديم تسوية سلمية للأزمة ، مبديا استعداده لتسليم أسلحة الجبهة إذا ما تم التوصل لاتفاق سلام حقيقي. واشارت مصادر مطلعة لموقعنا أن الحكومة النيجرية لا تلقي اهتماما لإيجاد أي حل سلمي، لإيمانها أن السلاح فقط سيضع حدا لمشكلة الطوارق في الشمال، وهي القناعة التي من شأنها إطالة أمد الصراع في الصحراء، وتكريس تشريد الطوارق.
قضية الطوارق وتنازلات القادة
هل الزيارة الخاطفة التي قام العقيد معمرالقذافي لمالي الاسبوع الماضي تمثل بالفعل خطوة مهمة على طريق تهدئة الاوضاع
كماجاء في البيانات الصادرة من الطرفين,ان ماسبق هذه الزيارة من مباحثات بين مالي وقادة التمرد ومبادرات جزائرية لحل
الازمة الطوارقية المزمنة والتي كان أخرها المبادرة الاخيرة التي تلقي بظلال من الشك على مستقبل القضية واستعادة الشعب
الطوارقي لحقوقه المسلوبة التي يكافح عنها منذقرون من الزمن من اجل استردادها,وفي مقدمتهاحقه في تحريرأرضيه
وتقريرمصيره عبراستفتاء حر تشرف عليه الامم المتحدةوالملاحظ في الحركات التي يقوم بها قادة الطوارق منذ عدة سنوات أنهاتأتي في اطارمحاولة الضغط على حكومة مالي لتنفيذ
الاتفاقات المبرمة بينهما والتي رمت بها مالي عرض الحايط وتعتبرها حبرعلى ورق بعد أن تخلى الوسطاء دورهم المراقبة في
التنفيذ وهذا هو العائق الوحيدالذي ينبغي الانتباه له من قبل الوسطاءوالتنازلات التي قدمها قادة التمرد هي التنازل عن حق الاستقلال الذي هوالهدف الاساسي الى البقاء تحت سيادة مالي لكن معي
تنمية مناطق الشمال المهمشة ومساواتها ببقية مناطق مالي المطورة والمساوات في الفرص الوظيفية بين أبناء مالي و وضع كل
واحدفي تخصصه دون تميذ في جميع الوزارات والقطاعات الحكومية الاخرى وفي مقابل الموقف الذي قدمه قادة التمرد
المتساهل والمتنازل بدا الموقف المالي متعنتا ومتصلبا دون اي تغير في رؤيته للقضية وفي نفس الوقت فان الممارسات المالية
القمعية ضدشعب الطوارق مازالت مستمرة ومتواصلة دون اي تخفيف او توقف فالوجود العسكري للقوات المالية بلغ ذروته
بحشد جيوشه في مناطق الشمال واشعال الفتنة بين الشمالين بوضع المنخرطين في الجيش منهم رأس حربة ضد اخوانه فان
رفض فهو خائن يستحق العقوبة وهي رأسه امام زملاه ليكون عبرة ولايحتاج الى محاكمة فالحكم عند قائدالكتيبة رصاصة في
رأسهوتمارس هذه القوات كل أصناف الاضهاد والتضييق ضد شعب الطوارق من اعتقال وتعذيب وقتل واعتداءعلى النساءوانتهاك
للمحرمات وسلب الممتلكات وتصفية الرموزولم يستثنوا حتى من خدم الحكومة كل الوزراء والسفراء والعلماء والشواهد على هذا
موجودة في التقارير الدولية والمحلية الحقوقية واعترافات بعض العسكريين الماليين المتتالية تؤكدذالك على امتداد تاريخ قضية
الطوارق
مشاركة ابويوسف





