mercredi 27 mars 2013

الجزائر تلعب أوراقا مختلفة لهدف واحد..إفشال الحراك الأزوادي!

هنا بداية البوست هنا بقية البوست حاما أق محمود* تعتبر الجزائر صحراء ازواد ملكا تاريخيا لها، ولما رأت الطوارق يقومون بثورات انفصالية متكررة مطالبين باستقلال إقليم ازواد عن مالي ،شمرت عن ساعديها لإعاقة ذلك التوجه ومنعه بشتى السبل الخفية وغير الخفية خوفا من الطوارق، وطمعا فى ثروات صحرائهم الثرية التي أمست السيطرة عليها هدفا استراتيجيا للقوى العالمية الكبرى . وانتهجت في سبيل السيطرة على الإقليم شتى الوسائل منها إرسال جواسيس متخفين بزي القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي؛ لخلط الأوراق، وصرف الازواديين عن هدفهم، واتفقت مع مالى على ذلك . وتم الاتفاق بينهما على أن يمتزج عملاء الجزائر بسكان أزواد بدون إثارة أي مشاكل باسم القاعده على أن تزودهم مالي بكل احتياجاتهم، وبدون أن تمنعهم من مشاغبة عدو خارجي يتمثل غالبا في خطف السياح … وبذلك تجد مالي غطاءا لإبادة الطوارق، إضافة لاستدرار المعونات والمساعدات من الغرب بحجة محاربة التطرف والإرهاب، وقامت الجزائر بالتنسيق بين عملائها وبين بعض الازواديين الذين أنشأوا ما يسمى بأنصار الدين و التوحيد والجهاد بالإضافة للعديد من عصابات تجار المخدرات. وقبل أن تسميهم الجزائر بتلك المسميات قاموا بكثير من العمليات داخل مالي، ولم تحرك باماكو ساكنا تجاه كل ذلك مبررة صماتها بعدم القدرة على محاربتهم !!!، وقد كانوا آنذاك قليلي العدد والعدة، إلا أن الحقيقة التي يعلمها كل العارفين ببواطن الأمور هي أن حكومة مالي مرتبطة بعهود ومواثيق تمنعها من التعرض لهم. وفي الثورة الاخيرة قامت الجزائر بدعم تلك الطوائف تحت اسم أنصار الدين بقيادة عبدالودود في الجزائر , وإياد أق غالي في مالي؛ ليتم القضاء على الهدف الطوارقي المتمثل في الاستقلال بالإقليم. وقامت أيضا بتشجيع مقاتلي الحركة الوطنيه لتحرير ازواد على الانتقال لأنصار الدين عن طريق إغرائهم بالأعطيات، إضافة لإقناعهم بمشروعية مطالبهم، وتكذيب شبهة الإرهاب الملازمة للجماعة وطمأنتهم من عدم استهدافهم من القوات الغربية، واستخدمت الجزائر جمعياتها وهيئاتها الإنسانية كغطاء لتقديم الدعم السياسي والعسكري واللوجستي لعملائها من أنصارالدين وغيرهم، وسعت لفرضهم كمفاوضين أساسيين وممثلين عن المنطقة في كل المؤتمرات المعنية بأزواد، كما حدث في النيجر او بوركينا فاسو إلى أن ورطتهم في علاقات مشبوهة مع دول بعيدة عن فسيفساء المنطقة وتداخلاتها. ولتضمن الجزائر السيطرة على كل الفاعلين في قضية ازواد، حاولت اختراق الحركة الوطنية لتحرير ازواد، وفعلا تمكنت من ذلك بعد أن نجحت بفرض أسماء معينة معروفة بولائها لقائد أنصار الدين إياد أق غالي . وتعتبر الجزائر إقليم ازواد امتدادا طبيعيا لها ،وتعلم باستحالة ضمه التام لأراضيها، وفي نفس الوقت تعتبر انفصال ازواد خطا أحمرا لايمكن أن تقبل به إذ تضع في الحسبان الامتداد الاثني للمكونات الازوادية في أراضيها الجنوبية الأمر الذي يعرض وحدتها للخطر. وتحسبا لموافقة العالم على الحكم الذاتي للأزواد عملت الجزائر على تمكين أذرعها للوصول للمقاعد المهمة في الحركة الوطنية، كمقعد الأمين العام ، وقيادة الأركان وتركت بقية المناصب الشكلية غير الفاعلة لشرفاء ازواد. وبكل تلك التدابير تمكنت الجزائر من إحكام قبضتها على القضية الأزوادية، ولم تترك خيارا للقادمين من كتائب العقيد القذافي، والمنشقين من جيش بامكو وحكومته أي خيار سوى الانضمام لقائمة عملائها مع عطايا مجزية، أو محاربة أجندتها بعد أن أحسنت تحصينها عن طريق لعبها بكل الأوراق الديني منها والقبلي والاثني، وضمنت بذلك السيطرة على الإقليم وموارده الحيوية المتوقعة والتي تسيل لعاب كل المتنفذين في المنطقة بدءا منها وانتهاءا بفرنسا. وختاما بقي أن نشير إلى أخطر الخطط التي انتهجتها الجارة الشمالية لتمييع القضية واذابتها، وهي قيامها بمنع الازواديين من الإقامة كلاجئين فيها، وقامت عوضا عن ذلك بتجنيسهم خصوصا القادمين من مناطق جاوا وكيدال . وهكذا وقع آزواد وأهله بين مطرقة ظلم ذوي القربى وسندان من يتربص بهم الدوائر. -مقال مترجم *وزير سابق, ورئيس العلاقات الخارجية للحركة الوطنية لتحرير ازواد سابقا

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

القوات الإفريقية في مالي ستتحول بعد ثلاثة أشهر إلى قوة حفظ سلام أممية

هنا بداية البوست هنا بقية البوست أكد قادة جيوش دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، في اجتماع يوم أمس الثلاثاء بياموسكرو، أن القوة الإفريقية المنتشرة في دولة مالي ستتحول في غضون ثلاثة أشهر إلى قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة. وقال قائد أركان الجيش الإيفواري الجنرال سومايلا باكايوكو، "إننا نستعد كلنا لتحويل ميسما (المهمة الدولية للدعم في مالي) إلى قوة تابعة للأمم المتحدة؛ وهذا التحول سيحصل في غضون حوالي ثلاثة أشهر". وجاءت تصريحات الجنرال الإيفواري عقب اجتماع دام يومين حول الأزمة في مالي، شارك فيه قادة أركان جيوش دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ايكواس)التي ترأسها حاليا ساحل العاج. وأضاف أن القوة الجديدة سيكون عددها أكبر "وأكثر صلابة ومجهزة بشكل أحسن وستتطلب وسائل مالية أكثر" من المهمة الدولية للدعم في مالي المنتشرة حالياً. وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام التابعة للمنظمة الأممية، ادموند مولي، قد صرح في منتصف مارس أن الأمم المتحدة كانت تريد "تواجداً كاملاً" لمهمة دولية للاستقرار "في مالي في يوليو المقبل لتحل محل ميسما ومعظم القوات الفرنسية". وتنشر ميسما حاليا في مالي حوالي 6300 جندي من غرب إفريقيا والتشاد، يضاف إليهم 4000 جندي فرنسي. وبإمكان القوة الإفريقية في مالي تعبئة في المجموع 10 آلاف رجل بإضافة قوات من بوروندي وموريتانيا.

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

mardi 8 mars 2011

الحركة الوطنية الازوادية




إن الحركة الوطنية الازوادية اذ تتابع مع كل أحرار العالم ما يحدث عل ارض الواقع في ليبيا, من مجازر يندي لها الجبين, ترتكب في حق الشعب الليبي الذي خرج في مظاهرات سلمية تطالب بتنحي نظام معمر القذافي؛ تصدر بيانا تندد فيه ......بالاستخدام المفرط للقوة ضد العزل من الشباب و النساء والأطفال و الشيوخ ,و تناشد المجتمع الدولي وكافة أحرار العالم أن يقفوا وقفة شرف مع ثورة الشعب الليبي و كل المضطهدين في العالم


ألان يتعرض شعب ليبيا الشقيق للإبادة من قبل من كان يعتقد انه حامي لشعبه,وزعيم امة انبهر به العالم لمدة 42 سنة ,ولكن في اقل من أسبوع تبينت الحقيقة كاملة, التي تمثلت في عمليات الانتقام التي أقدم عليها النظام الليبي البائس من اجل البقاء في السلطة إلي أخر لحظة, بغض النظر عن عدد الضحايا وحجم الدماء الزكية التي تسال.إن ما يتعرض له إخوتنا في ليبيا ألان يفوق كل الوصف في استخدام القوة المفرطة ضد شعب اعزل ليس له ذنب إلا انه خرج ليعبر عن رأيه في رفض حاكم كتم علي أنفاسه مدة طويلة

إن الحركة الوطنية الازوادية, تساند الشعب الليبي ومطالبه العادلة في التغير السلمي ,كما ان الحركة تقف قلبا وقالبا مع مأساة الشعب الليبي و تؤكد تعاطفها معه وتعزي وتهنئ اسر الشهداء الأبرار الأبطال.كما تحث الحركة الشعب الليبي البطل علي أهمية ضبط النفس في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخه وعدم ضرب جميع الأجانب في ليبيا بعصي واحدة, نتيجة ما يقال من أنباء عن استخدام النظام لمرتزقة في قمع المظاهرات

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

lundi 7 mars 2011

قنصل ليبيا في مالي يستقيل


أعلن القنصل الليبي العام في دولة مالي موسى الكوني استقالته من منصبه، بعد أن طلب منه العقيد معمر القذافي الاتصال بشباب من قبيلة الطوارق لتجنيدهم ضد الثورة الشعبية التي تسعى للإطاحة بنظامه.



وجاء إعلان الكوني الاستقالة من منصبه عبر لقاء أجرته معه قناة الجزيرة في إحدى نشراتها الإخبارية في ساعة متأخرة من ليلة أمس.



وقال الكوني من مقر إقامته الحالية في العاصمة الفرنسية باريس، "أعلن -من خلال قناة الجزيرة- أنني أعتبر نفسي منذ هذه اللحظة مستقيلا من منصبي"، مشيرا إلى انتهاء مهمته في مالي.



وأضاف أن مهمته هناك -التي كانت تنصب على مساعدة شعب الطوارق، على حد قوله- قد انتهت لأنها لم تحقق التنمية المنشودة.



ومن جهة أخرى، أدانت حركة الأزواد -وهي من حركات الطوارق- استخدام القذافي العنف ضد أفراد شعبه.



ونفت الحركة -في بيان لها- ما ذكره مصدر مسؤول في دولة مالي من تجنيد رجال القذافي لبعض شباب الطوارق في شمال البلاد ونقلهم إلى ليبيا.

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

samedi 19 février 2011

التقريـــر الختــامي لملتقــى ربيـــع الشعــر الامازيغــــــــــي الدورة الثانيـــــة دورة الشعـــر التاركـــــــي



الشعراء الطوارق المشاركون في الملتقى :
الصادق عز الدين
أمنوكال محمد حمادة الانصاري
موسى أغ اشرتمان

عرفت مدينة بويزكارن المغربية فى شهر يناير يناير2011 تنظيم
الملتقى الثاني لربيع الشعر الامازيغي الذي نظمته جمعية اسنفلول للثقافة و الفنون بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية وقد خصصت هذه الدورة للشعر التاركي في رهان من الجمعية على الانفتاح و تعريف الجمهور المغربي على نمط شعري أمازيغي أصيل من عمق الصحراء وقد استضافت الجمعية ثلة من الشعراء الطوارق من مالي هم : موسى أغ اشرتمان و الصادق عز الدين و أمنوكال محمد حمادة الأنصاري إضافة إلى مجموعة من الشعراء الأمازيغ المغاربة الذين استضافهم الملتقى في دورته الثانية : لحسن زروال , محمد أرجدال, رشيد جدال.....
افتتح الملتقى في اليوم الأول على الساعة 09 صباحا في مقر الجمعية في حي الأمل بافتتاح معرض الدواوين الشعرية الامازيغية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بالمنطقة و بعده احتضن مقر الجمعية ندوة من تنشيط خالد بوكرى رئيس الجمعية حول موضوع الشعر الامازيغي بين الأمس و اليوم قدم فيها المتدخلون كل حسب زاوية نظره . و في المساء كان الجمهور على موعد مع قراءات شعرية لشباب المنطقة في مقر الجمعية.
في اليوم الثاني و ابتدءا من الساعة الثالثة مساءا و بمقر دار الشباب ببويزكارن كان الجمهور و المهتمون على موعد مع مائدة مستديرة حول الشعر الامازيغي التاركي أطرها الأستاذ عبد الله بنحسي و عرفت مشاركة شعراء و باحثين من الطوارق و أساتذة مغاربة و استهل اللقاء بكلمة رئيس الجمعية خالد بوكرى اللذي رحب بالمشاركين و بين أهمية استضافة الشعراء الطوارق في الملتقى لربط أواصر التواصل و التلاقي الثقافي بين جزء أخر من الامازيغ و فتح نافذة صغيرة للتعرف على مكونات ثقافتهم و ثراثهم العريق .
المداخلة الأولى قدم فيها الامنوكال محمد حمادة الأنصاري نبذة تعريفية عن شعب الطوارق من منظور سياسي و تاريخي و ركز على الترابط القوي بين الطوارق كشعب بايع المملكة المغربية على مدى التاريخ و وصف الثقافة الامازيغية لدى شعب الطوارق كخزان نقي يمكن دوما للباحثين الرجوع اليه قصد إثراء معارفهم و تعرف الألفاظ و العبارات و المعاني الامازيغية في أصولها الحقيقية ثم انتقل إلى الجانب الشعري و بين كيف أن النساء التاركيات هن المدرسة الأولى التي على يديها تتلمذ الأجيال و أن استثمار الشعر و اعتماده كممارسة تثقيفية لدى المجتمع التاركي بين أهميته و نبله وكذا قدرته على التأطير و التوعية.
بعده تناول الكلمة في المداخلة الثانية موسى أغ أشرتمان الذي تحدث مطولا عن خصائص الشعر التاركي في تيماته و مواضيعه و أوزانه مستشهدا بأمثلة ومقدما أبياتا و مقاطع للاستشهاد بها كما لم يفته الحديث عن أشعار المجموعة العالمية التاركية تيناروين التي تستلهم أشعار أمازيغية ثراثية في موسيقاها .
المتدخل الثالث في المائدة المستديرة كان هو الاستاذ الصادق عز الدين الذي قدم من مالي للحديث بنوع من الحرقة و الالم على معاناة الطوارق شعبا و ثقافة و ثراثا و بين كيف ان الشعر و بوصفه أقدم أنواع الأدب له مكانه خاصة في الثقافة التاركية وكيف أن جل الطوارق هم شعراء بالفطرة . وقدم أسماء لأشهر الشعراء الطوارق و عرف بهم و بكتاباهم و عقد مقارنة تحليلية بينهم من حيث غزارة الإنتاج و التيمات التي يتناولها كل واحد منهم .
بعدها فتح باب النقاش مع الحضور و الذي كان متعطشا لطرح مجموعة من الأسئلة حول مواضيع مرتبطة بالطوارق و شعرهم و أدبهم و عاداتهم و تقاليدهم .
بعد ذلك حضر الجميع حفل توقيع اصدارين شعريين أولهما للاستاذ رشيد جدال المعنون ب : لالا تافوكت و الثاني ديوان الأستاذ محمد أرجدال : أيلال ن ايمان .
وفي الساعة السادسة كان الجمهور على موعد مع أمسية شعرية شاركت فيها إضافة الى ضيوف الملتقى الشعراء الطوارق أسماء شعرية أخرى من المغرب.رشيد جدال,محمد ارجدال ولحسن زروال و اخرون...
لتتولى فقرات الامسية بتناول الأكلة الامازيغية تاكلا احتفاء بميلاد السنة الامازيغية الجديدة على ايقاع أنغام و لوحات فنية تعبيرية من فن أحواش أدتها فرقة أحواش بويزكارن أمتعت الحضور بها . وعلى الساعة 22:00 اختتم الملتقى على أمل التلاقي في موعد جديد و دورة جديدة من ملتقى ربيع الشعر الامازيغي.
يشار الى أن الملتقى حضي بتغطية اعلامية من طرف القناة الامازيغية و اذاعة راديو بلوس و الاذاعة الجهوية لاكادير.

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

samedi 5 février 2011

رحيل شخصية لامعة دونت اسمها فى الذاكرة الوطنية المغربية

هذه السنة رحل الموت الى دار البقاء اسم بارز لشخصية لامعة دونت اسمها فى الذاكرة الوطنية وتركت بصمتها واضحة فى تاريخ المغرب المعاصر بفضل مساهمته القيمة فى عدة ميادين كالتجارة والانعاش العقارى وغيرها

انه المرحوم المشمول برحمة الله شيبة الحمد الحاج احمد بن عزيز البدراوى الذى وافاته المنية يوم سادس يناير 2011 بعد مرض الزمه الفراش عن سن يناهز 78 سنة كانت حافلة بالعطاء والمثابرة فى العمل حيث كان الراحل قيد حياته يشتغل فى ميدان الفلاحة والتجارة والانعاش العقارى وقد سافر فى اواخر الخمسينات الى فرنسا للاشتغال كمسير فلاحى بضواحى بوردو الفرنسية .

وقد كان الفقيد معروفا لدى كل معارفه واصدقائه بوطنيته الصادقة وحبه الكبير لفعل الخير والاحسان للضعفاء وايضا لدماتة اخلاقه وخبرته الواسعة فى المجال الفلاحى الذى يعد من القطاعات الحيوية ببلادنا وكان متحليا بخصال الرجل المحنك والمتشبت بمقدسات الامة وتوابتها ناهضا بمختلف المهام التى تقلدها بكل امانة ومسؤولية وتفان ونكران ذات وكان محيطه سعيدا بادائه بسبب توفره على كفاءة عالية فى ميادين تخصصه

وعمل الفقيد على تربية ابنائه احسن تربية والحقهم باحسن المدارس حتى صاروا فى مواقع المسؤولية فى قطاعات حيوية بهدا البلد السعيد

وقد تربى فى اسرة ذات علم وثقافة وله ثلاتة ابناء هم سعيد وثورية ومحمد البدراوى الذى يشغل حاليا منصب الكاتب العام لعمالة اقليم طانطان المعروف بين اوساط العامة بالكفاءة والجراة فى معالجته العديد من الملفات التى تعرض عليه منذ الصباح الباكر فى مكتبه الذى يظل مفتوحا لاستقبال تظلمات وشكايات المواطنين الذين يفتخرون ويعتزون بالدور الذى يقوم به خدمة للصالح العام فى هذا الاقليم والدفاع عن القضايا العليا للوطن متحليا بروح رجل الدولة الذى يخطط ويرسم التوجهات العامة للادارة من وراء الستار ويضع الامور فى نصابها .

ان وفاة الفقيد يعد خسارة كبيرة لهذا الوطن فى احد ابناءه البررة الذين ابلوا البلاء الحسن فى خدمته بكل صدق وتفان

وقد دفن الراحل بمسقط راسه بمدينة فاس تاركا وراءه مسيرة نضالية عظيمة دفاعا عن الكرامة والحرية ومواقفه الثابتة دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة

يقول الله عزوجل "انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب "

اللهم تقبل الفقيد فى عداد الصالحين من عبادك المنعم عليهم بالجنة والرضوان

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

القذافى يستقبل مجموعة الطوارق لاسكات صوت النضال الطوارقى الامازيغى

محمد حمادة الانصارى /مراسلة خاصة

نظم بليبيا لقاء جمع القذافى وبعض الفعاليات الطوارقية الذين استقدمتهم سيدة تدعى امارة الطوارق وذلك من اجل نيل رضا الزعيم الليبي والاستفادة من بعض المبالغ التى يمنحها فى مثل هذه الحالات لمن يصفهم بعض المناضلين الطوارق الامازيغ الاشراف بجواسيس مالى والنيجر الذين يستقرون فوق الاراضى الليبية

وحسب بعض المصادر المتوفرة فان هذه المجموعة سوف تحاول تقليب الحقائق وتزويرها خدمة لاجندة النظام الليبى الذى يعمل جاهدا لتشويه صورة الطوارق واظطهادهم ومعاملتهم معاملة سيئة فى مناطق تواجدهم فى ليبيا وفك اي ارتباط لهم بالامازيغ حسب الادعاءات التى يروج لها النظام اللبيى ومن يسبحون فى فلكه مما يسمى برابطة شباب الطوارق التى اسسها القدافى شخصيا لابادة المزيد من الطوارق وخاصة الشباب الذين يحلمون بان الخطب والشعارات الرنانة للقذافى قد تاتى باستقلال مناطقهم عن مالى والنيجر
وفى اتصال مع فاتى الانصارى المقيمة بليبيا اكدت ان هذه الاجتماعات متواصلة وان عدد كبير من الطوارق حل بالعاصمة الليبية طرابلس لهذا الغرض وتم ضرب حصار اعلامى كبير على مضمون اللقاء وعدد الاشخاص الذين سوف يحضرون لان النظام الليبى اصبح يحس بالخطر الذى يدور حوله اخيرا من خلال التنسيق الجيد والمحكم للطوارق والامازيغ فى جميع المحافل الدولية والاقليمية لتفنيد ادعاءات وخرافات النظام الليبى الذي يدعى بان الطوارق ليسوا امازيغ
اما محمد اغ سليمان من مالى فاكد لموقعنا ان مثل هذه اللقاءات لن تفيد شعبنا المناضل فى شئ وهي مضيعة للوقت وان الطوارق مازالت اوضاعهم على حالها رغم مرور السنوات فهم يعيشون نفس الاوضاع والمعاناة وما يقوم به النظام الليبي ماهو الا محاولة لستر فضائحه فى حق سكان الصحراء الكبرى سواء فى اوبارى والجفرة وبنى وليد ومدن ليبيا اخرى
تجدر الاشارة الى اللجنة التارقية التابعة للمؤتمر الدولى للشباب الامازيغى سبق لها ان رفضت مسبقا المشاركة فى مثل هذه اللقاءات لانها تعتبر اهانة كبرى من نظام القذافى فى حق شعب تموزغا ونضالاته فى سبيل الحرية والاستقلال التى ناضل من اجلها الزعماء الطوارق الافداد وفى طليعتهم الامير محمد على الانصارى رحمه الله الذى سبق فى سنوات التسعينات ان رفض دعوة القذافى للذهاب الى ليبيا والاقامة فيها فى ضيافة القذافى
ونعد المناضلين الطوارق الاحرار باننا سنعمل فى الاسابيع القليل المقبلة للنبش قليلا فى تاريخ من اطلقت على نفسها لقب اميرة الطوارق رغم انه سبق ان تم تعيينها فى سنوات التمانينات كعميلة فى الاستخبارات المالية للتجسس على انشطة ولقاءات الامير محمد على الانصارى رحمه الله والتاريخ يشهد انه فى ظل الثورة الازوادية كانت وفود من المخابرات المالية تتقاطر بشكل دائم على بيت الامير فى مدينة تمارة لهذا الغرض
وللحديث بقية.............

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

 

blogger templates | Make Money Online