samedi 15 novembre 2008

محمد حمادة الانصارى فى حوار مع مدونة طوارق االمغرب الوضع جد خطير فى بلاد الطوارق

اجرت مدونة طوارق المغرب حوارا مع الاستاد محمد حمادة الانصارى صحفى متخصص فى شئوون الطوارق وعضو لجنة الطوارق بالكونغرس العالمى الامازيغى وفاعل جمعوى وقد تطرق فيه الى التطورات الاخيرة بالمنطقة وناشد المجتمع الدولى من اجل التدخل وانصاف الطوارق من جور الانظمة الحاكمة والمستبدة فى مالى والنيجر كما اكد ان سكان الصحراء الكبرى يعيشيون اوضاع مزرية ولاانسانية وان كل ما يشاع عن تحقيق السلام والبدء في عملية التنمية على صعيد مناطق الطوارق لا اساس له من الصحة مؤكدا ان هده سياسة تستعملها الدوليتين لايهام العالم الخارجى انهما تعسيان حقا لارجاع الحقوق لاصحابها كما تناول مشاركة الاخوة الطوارق فى المؤتمر العالمى الامازيغى والدى انعقد بمدينة مكناس مابين 31 اكتوبررو01و 02نونبر والدى عرف مشاركة متميزة للعديد من ممتلى الطوارق قدموا من مالى وليبيا واروبا وطوارق المغرب




الاستاد محمد حمادة هل بمكن ان تحدثنا بالضبط عن ما يجرى فى بلاد الطوارق *
حقيقة ان ما يجرى فى بلاد الطوارق اليوم خطير جدا لان دولتي مالى والنيجر تمارسان بشكل يومي اعمال التقتيل والابادة في حق السكان العزل الابرياء سوى لانهم طالبوا بحقوقهم المشروعة وتحقيق العدالة وانهاء كل اشكال العنصرية وعدم اعتبارهم سكان من الدرجة التانية لكن الغريب فى الامر ان كل هدا يحث ولا احد يتحرك لرفع الظلم والاهانة التى يتعرضون له وقد كنا سعداء عندما سمعنا ان الامين العام للامم المتحدة بان كى مون قد ارسل مبعوثا الى المنطقة للاطلاع على مايجري هناك لكن هدا المسئوول الاممى جاء فقط الى بماكو واستمع الى راي السلطات المالية ولم يلتقى باى مسئوول من الحركتين سواء فى النيجر ومالى واؤكد ان العديد من اللاجئين الطوارق فى العديد من الدول المجاورة يعيشون وضغا كارتيا خطيرا فى حالة عدم تدخل المجنمع الدولى

تم عفد العديد من الاتفاقيات بين الطوارق ومالى فى الجزائر لم تفضى الي اي نتائج ما السبب فى دلك*

الاسباب كثيرة ومتعددة اولها ان دولة مالى لا تريد ان تحقق السلام وتعطي للطوارق ما يطالبون به لانها تعتبره خروجا عن القانون فكيف يعقل وفى دولة كمالى لايتمتع الطوارق باي سلطات فى مناطقهم لان المراكز الحساسة يتحملها السود واتباع النظام المالى زد على دلك غياب تهميشا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وتقافيا فكلما قام الطوارق بحركة نضالية من اجل المطالبة بحقوقهم سارعت مالى للاستنجاد باسيادها فى الجزائر حيت يتم توقيع الاتفاقيات وتظل حبرا على ورق
والسبب التانى ان النظام المستبد قى النيجر يرفض اجراء اي حوار او مفاوضات مع الطوارق هناك لان حكومة تانجا لاتعترف اصلا بالطوارق وتطالب حركة ايير بالقاء السلاح بدون قيد او شرط
واريد ان اضيف ايضا ان الدولتين لها من العملاء والمتعاونين الدين تستخدمهم كاوراق لاخماد اى حركة تغيير من جانب الطوارق

ماهو الحل المناسب للنزاع الدائر فى مناطق الطوارق*

لا بد من وجود ارادة سياسية من طرف النظامين فى مالى والنيجر للجلوس الى طاولة المفاوضات من اجل مناقشة نقط الاختلاف بين الطرفين وايجاد حلول عملية لان الحركات الطوارقية سواء فى مالى او النيجر لن تستلم حتى تحقق الاهداف التى من اجلها يدافعون ويناضلون

تحدتت بعض وكالات الانباءعن خبر اعتزال ابراهيم اغ باهنغا العمل السياسى والاستقرار مع عائلته فى لبيبا ماصحة هده الاخبار

هده اشاعات كادبة ومغرضة يستعملها الاعداء للزرع الفتنة والبلبلة بين صفوف المقاتلبن الطوارق وابراهيم اغ باهنغا هو نفسه شحصيا فند هد ه الادعاءات الكادبة واكد ان تواجده فى ليبيا مرده الاستعداد للمفاوضات المفبلة بين الطرفين نهاية هدا الشهر فى ليبيا وفال بان امام وتشير أصابع الإتهام في صفوف الطوارق إلى أن عناصر في من الطوارق في البرلمان المالي تحاول مسايرة الضغط الحكومي عليها لإحداث إنشقاقات بين صفوف التحالف، إلا أن قيادات في الداخل استبعدت امكانية حدوث ذلك. حكومة مالى فرصة اخيرة لتحقيق السلام معهم وتشير أصابع الإتهام في صفوف الطوارق إلى أن عناصر في من الطوارق في البرلمان المالي تحاول مسايرة الضغط الحكومي عليها لإحداث إنشقاقات بين صفوف التحالف، إلا أن قيادات في الداخل استبعدت امكانية حدوث ذلك


مؤخرا تم اطلاق سراح الرهائن النمساويين الدين اختطفوا فى مالى هل صحيح ان الطوارق**
ليس هناك اي علاقة بين التحالف أو أي من وجهاء وأعيان الطوارق والتوسط لإطلاق سراح الرهينتين النمساويين المختطفين من قبل القاعدة شمال مالي. ان هذه الصفقة تمت بعيدا عن الطوارق، ويعرف الجميع أنها تمت بوساطة الحكومة المالية التي قايضت النمساويين بعضوين موريتانيين ينتميان للجماعة السلفية للدعوة والقتال (القاعدة) . و هده المزاعم التي أوردتها بعض وسائل الإعلام في المنطقة من توسط قبائل الطوارق هو أمر لا أساس له من الصحة. واؤكد ان انعدام السلام والأمن، وحالة الحرب التي خلقتها كل من مالي والنيجر في الصحراء هي التي تهدد الأمن والسلم في الصحراء. ونعارض كل المحاولات الرامية لإقحام الطوارق في كل قضايا المنطقة، ونطالب وسائل الإعلام بتحري الدقة في ما تنقله من بعض الذين يحاولون الاساءة الى سمعة الطوارق




شاركت فى الدورة الخامسة للكونغرس العالمى الامازيغى الدى انعقد بمدينة مكناس فى هدا الشهر مادا تحقق بالنسبة للطوارق *
جئنا الى مدينة مكناس ونحن نحمل نفس الهموم والمشاكل التى يعانى منها جميع الامازيغ فى دولهم مع وجود فرق يتمتل اساسا فى تحقيق الاخوة الامازيغ فى شمال افريقيا عكس الطوارق الدين مازالوا يعانون من شتى اساليب الاضطهاد والتهميش فى دولهم ولقد وجدنا الدعم والمساندة والتعاطف الكبير من طرف اخواننا الامازيغ طيلة هدا المؤتمر وايضا فتح لنا المجال وبشكل اساسى للمشاركة فى اللجن التى شكلت لدراسة العديد من الامور المتعلقة بحقوق الامازيغ كما تشكيل لجنة تابعة للكونغرس العالمى الامازيغى مكلفة بقضية الطوارق واننخاب نائبين للرئيس من طوارق مالى والنيجر وايضا لائحة المكتب الفيدرالى هي ايضا يتواجد بها الطوارق هده كلها مكتسبات ايحابية تحققت فى مدينة مكناس ونحن ممتنون لكل الاخوة الامازيغ فى كل ربوع المملكة المغربية على دعمهم ووقوفهم بجانب اخوانهم الطوارق فى السراء والضراء

كيف تنظر الى واقع العمل الامازيغى بدول تمازغا *
رغم العراقيل والصعوبات التى يواجهوها اخواننا الامازيغ فى المغرب العربى فان العديد من المكتسبات قد تحققت ويجب تتكاتف الجهود بين كافة مكونات المجنمع الامازيغى للوقوف صفا واحدا من اجل تحقيقها لان اي مجهود لا يمكن ان ينجح الا بوجود رجال اكفاء ومناضلين واعون جيدا بالمسئووليات الملقاة على عاتقهم كما على هده الدول القيام بواجباتها تجاه الامازيغ وتمتعيهم بجميع حقوقهم المشروعة وادماجهم فى كل البرامج التى يتم تسطيرها فى شتى المجالات ورفع الحطر عن حقهم فى تسمية ابنائهم باسماء امازيغية
العمل الامازيغى فى دول تمازغا قد خطى خطوات ايجابية لا يجب التراجع عنها وكثير من الجمعيات الامازيغية واعية بالمسئووليات الملقاة على عاتقها
انت المشرف على مدونة طوارق ماهي الدافع الاساسى لاختيار هدا الاسم

انت تعرف على ان الاصل التاريخى للطوارق يع
للمغرب بحكم بروابط البيعة والولاء التى كانت تربط بين سكان تمبوكتو والعرش العلوي المجيد في المغرب التى ظل الامير محمد على رحمه الله طيلة حياته يدعو اليها كما ان الطوارق تجمعهم العديد من الاشياء والدم والتقاليد مع الامازيغ وايضا وجود عائلات كبيرة من الطوارق فى المغرب والضرورة استدعت ان يكون هناك منبر يدافع باسم هؤلاء عن قضية الطوارق لان هدفنا هو ايصال الرسالة بصدق وامانة الى القراء المغاربة والطوارق فى شتي شتى انحاء المعمور عن الوضع المتردي فى بلاد الطوارق
كلمة اخيرة *

نتمنى من الله عزوجل ان يحقق المطالب المشروعة التى يطالب بها الطوارق فى بلدانهم وان يعيشوا فى سلم وا مان لانه من العيب والعار ونحن فى القرن والواحد والعشرين ومتل هده المجازر والمدابح تقع يوميا امام انظار العالم ولااحد يتحرك كما اتوجه بجزيل الشكر الى جميع الاخوة الامازيغ رجالا ونساءا الدين وقفوا معنا فى مكناس وعبروا عن تاييدهم المطلق لقضية الطوارق ونقول لهم قلوبنا معكم ولن ننسى ابدا وقفتكم البطولية بجانبنا


اسماء فى سطور
عبد الكريم الخطابى زعيم امازيغي سيبقى خالدا فى الداكرة ولن ننساه

الامير محمد على الانصارى كان امير الطوارق بامتياز رحمه الله

عبد الوهاب بن منصور شحصية متميزة خدم وطنه بكل اخلاص وتفان رحمه الله
باراك اوباما قائد العالم الجديد عليه ان يعيد سمعة امريكا ويدافع عن حقوق الفقراء
ابراهيم اغ باهنغا رجل شجاع دفع كل ما يملك دفاعا عن الطوارق


اجرى الحوار محمد السيد الانصارى

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

الدغرني : لن تحل مشكلة الصحراء إلا مع حل مشكلة الأمازيغ

كشف أحمد الدغرني الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المحظور عن حجم الاستثمارات الخليجية والأوروبية بدول المغرب العربي والذي غير وجه المنطقة بشكل كبير، وقال: "لقد اشترى الخليجيون أماكن واسعة في دول المغرب العربي ومنها المغرب وأنشئوا قصورا بعضها يتجاوز 40 هكتارا وأنشئوا فيها مطارات خاصة بهم، وفتحوا طرقا خاصة بهم وحدهم، وفي المغرب وحده يملك المتقاعدون الأوروبيون ثلثي مراكش وهم الآن في طريق شراء مدينة آسفي وفاس، وبالتالي لا وجود لسيناريو بدعم الأمازيغ على الإطلاق".

وأوضح الدغرني في تصريحات ل"قدس بريس" أن السبب في صعود الأمازيغ مجددا في دول المغرب العربي ذاتي بالأساس ولا علاقة له بالخارج، وقال: "لقد أعاد الأمازيغ أنفسهم الاعتبار لأنفسهم من دون وجود أي دولة تقف وراءهم، فهم الذين أصبحوا قوة وتحولوا إلى تنظيمات وصعدوا من دورهم، بعد فشل مشاريع تعريب المنطقة، وصعود تيارات الصحوة الإسلامية، هذا الفشل فتح الباب أمام الأمازيغ في تونس وليبيا والمغرب والجزائر، ولم يعد هنالك في المغرب أو في غيره تيار يتغنى بالتعريب، والتلاميذ عندنا يتعلمون العلوم بالانجليزية أو الفرنسية، كما أخذت الأمازيغية مكانها في المنطقة، وهذه كلها أسباب ذاتية بحتة، أما الدولية فهي حتى اليوم بعيدة عن الأمازيغ ومعادية لهم".

ولفت الدغرني الانتباه إلى أن أعقد قضية في المغرب العربي وهي المتصلة بالخلاف بين المغرب والجزائر حول مصير الصحراء الغربية لا يمكن حله إلا إذا أعيد الاعتبار للأمازيغ، وقال: "لن تحل مشكلة الصحراء الغربية إلا مع حل مشكلة الأمازيغ".
ونفى الدغرني علمه بوجود توجه دولي لإعادة الاعتبار للأمازيغ في دول المغرب العربي، من خلال تهيئة المناخ لتعديل دستوري في الجزائر يفتح الباب أمام رئيس الحكومة الحالي أحمد أو يحيى لمنصب الرئاسة خلفا للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، واعتبر إشاعة مثل هذه التأويلات للتحولات السياسية في الجزائر خاصة ودول المغرب العربي عامة لا أساس له من الصحة في شيء، ومحاولة للتعمية على الوضع السيء الذي يعيشه الأمازيغ في دول شمال إفريقيا.

وأوضح الدغرني أن التعديلات الدستورية المرتقبة في الجزائر لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بمسألة إعادة الاعتبار للأمازيغ، وقال: "التجمع الوطني الديمقراطي الذي يترأسه أحمد يحيى تأسس في عهد الجنرال اليامين زروال، وليست له أي أغراض تتصل بالأمازيغ، بل تأسس كحزب موال للجيش ولا يوجد في برنامجه أي قضايا أمازيغية، وقد عين مرة أخرى على رأس الحكومة، ليس لغاية خدمة الأمازيغ أو أن يكون رئيسا للجزائر، وإنما لإتقانه لعبة التعديلات الدستورية وتمرير العهدة الثالثة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أما الأمازيغ في الجزائر فهم يعيشون أسوأ مراحلهم في تاريخ الجزائر، ذلك أنهم في محافظات يطوقها الجيش من كل جانب، ولا يوجد ما يوحي إلى أن هنالك أي توجه لإعادة الاعتبار لهم

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

اجتماع بين الحكومة المالية وممتلى حركة التحالف من اجل الديموقراطية والتغيير فى مدينة كيدال شمال مالى

بماكو مالى. مندوب طوارق المغرب


علم من العاصمة المالية بماكو ان تم يوم السبت اجتماع بين الحكومة المالية ومسؤولى التحالف من اجل الديموقراطية والتغييرفى شمال مالى و دلك بمدينة كيدال من اجل احياء عملية السلام واجراء مفاوضات جديدة بين الطرفين وقد تم هدا الاجتماع مع وزير الداخلية فى مالى وحسب بعض المصادر المتقاة من هدا اللقاء فانه يهدف بالاساس الى خلق جو التهدئة ونزع السلاح والبحت عن سبل لايواء سكان المنطقة الفارين خوفا من النزاع القائم
وقد حضر ممتل الجزائر هدا الاجتماع الدى ترعى بلاده المفاوضات الجارية بين الطرفين واكد ان بلاده تسعى جادة لايجاد مخرج لهده الازمة وانها لن تسمح لاي احد بتقويض ما تحقق من انجازات فى هدا الاطار
ومند التوقيع على ا تفاقية السلام بين الطرفين فلى الجزائر سنة الفين وستة ميلادى والتى تعد اساسا للمفاوضات وتخلى المتمرين الطوارق عن مسالة الحكم الداتى فى منطقة كيدال وتعهد الحكومة المالية بضرورة تسريع وتيرة الاصلاحات فى المناطق الشمالية التلات وايلائها اهمية خاصة
لكن ومند سنة سنة الفين وسبعة ميلادى وبعد تاكد مجموعة ابراهيم اغ باهنغا نية الحكومة المالية لعدم الوفاء بالتزاماتها عادت المواجهات بين الطرفين
ويعد التحالف من اجل الديموقراطية و التغيير احدى الحركات التى تعمل بحانب الحكومة المالية حسب زعم اعضائها من التوصل الى سلام عادل دون الدخول فى حيتيات الحكم الداتى الدى تطالب به مجموعة ابراهيم اغ باهنغا وهده الحركة هي التى اقام بعض اعضائها بترويج اخبار كادبة سابقا عن اعتزال المقاوم والمجاهد الكبير ابراهيم اغ باهنغا العمل السياسى والاستقرار فى ليبيا هده الاحبار التى نفها هو شخصيا فى احدى استجواباته مع موقع طوارق اون لاين الدى يشرف عليه الصحفى والكاتب الطوارقى الكبير عمر الانصارى
وتجدر الاشارة الى انه للمرة الاولى التى يعقد فيها متل هدا النوع من الاجتماعات فى كيدال لان جلها عقدت فى العاصمة الجزائرية

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

vendredi 14 novembre 2008

المجلس العسكري ينقل الرئيس عبد الله من العاصمة الموريتانية

نُقل الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مساء الأربعاء 12 نوفمبر إلى قرية لمدن مسقط رأسه حوالي 250 كيلومتر جنوب
شرق العاصمة. وكان عبد الله محتجزا في فيلا بمبنى البرلمان في نواكشوط منذ الإطاحة به في 6 غشت.
وكان الرئيس المخلوع عبد الله، الذي يعتبر أول رئيس موريتاني يُنتخب ديمقراطيا في مارس 2007، قد وُضع تحت الإقامة الجبرية في مسقط رأسه حيث تم نقله إلى هناك مصحوبا بالحرس الرئاسي والعقيد محمد ولد ميجيت عن المجلس الأعلى الحاكم للدولة. ولا يمكنه مغادرة القرية لكن بإمكانه استقبال الزوار.
الخطوة أعلن عنها الأمين العام للمجلس الأعلى للدولة العقيد أحمدو بامبا ولد بايا. وقال "هذه المراقبة العسكرية تهدف أولا وقبل كل شيء لضمان حماية الرئيس السابق الذي يمكنه استقبال من يشاء متى يشاء. نحن نريد خلق ظروف ملائمة لاستعادة السلام".
ووصفت أسرة الرئيس المخلوع وأنصاره السياسيون إطلاق السراح المشروط بأنه "مهزلة".
وكان رد فعل ابنة الرئيس أمل بنت سيدي ولد الشيخ عبد الله سريعا على نقل والدها وسمته "مناورة تهدف إلى استمالة الأوروبيين".
وتعرض المجلس الأعلى للدولة للضغط من قبل المجتمع الدولي منذ سيطرته على الحكم. وأصدر الاتحاد الأوروبي بدعم من الولايات المتحدة والأمم المتحدة أجلا للمجلس العسكري لاستعادة الدستور القانوني بحلول 20 نوفمبر وإلا فإنه سيتعرض لعقوبات.
وقالت بنت عبد الله "تم نقل والدي لإعطاء انطباع بأنه قد أُطلق سراحه قبل الأجل المحدد. هذه مهزلة وسيتم قريبا الكشف عنها. فسيكتشف الناس أن والدي ليس حرا وأنه لا زال محروما من حريته. لا يمكن تبرير هذا العمل".
الرئيس المطاح به ولد الشيخ عبد الله صرح لقناة الجزيرة الفضائية فور وصوله إلى لمدن ″ أنه يعتبر نفسه لا يزال الرئيس الشرعي لموريتانيا وأن مأموريته الرئاسية تمتد لـ 5 سنوات ولم يمض منها حتى الآن إلا سنة وخمسة أشهر″.
وبعد عملية إطلاق السراح، قال وزير الاتصال إن عبد الله وافق على الانسحاب من السياسة والتمتع بحريته كاملة. لكن الرئيس نفى هذا الزعم وقال للصحافة إنه لم يعقد أي اتفاق مع المجلس العسكري.
ولا يزال عبد الله يحظى بدعم العديد من البرلمانيين. حيث قال رئيس حزب تواصل ذو الخلفية الإسلامية إن الرئيس عليه ″ أن يتقلد صلاحياته فورا كرئيس للجمهورية منتخب من طرف الشعب".
القادة السياسيون الذين يساندون الرئيس شكلوا جبهة وطنية للدفاع عن الديمقراطية ونشروا بيانا [دعوا] فيه "أولئك الذين يدعمون الشرعية والديمقراطية في موريتانيا وعبر العالم لمضاعفة جهودهم للاستعادة الفورية للنظام الدستوري".
في حين أن البعض جهروا بدفاعهم عن الانقلاب. وقال اليدال ولد أحمد، نائب في البرلمان لمغاربية ″إن نقل الرئيس السابق من العاصمة إلى مسقط رأسه في لمدن... خطوة ينبغي تثمينها من طرف كافة الفرقاء السياسيين وكذا المجتمع الدولي". وأضاف النائب "أرجو أن تُقابل هذه الخطوة بحسن نية".
متعلقات
بعض المواطنين لا يبدون مكترثين كثيرا بقضية الإفراج عن ولد الشيخ عبد الله ولا حتى المجلس العسكري الحاكم وإنما يتطلعون إلى تحسين ظروف الحياة بشكل عام ودفع عجلة التنمية نحو الأمام.
لمرابط ولد أحمد براهيم، 35 عاما عامل في بورصة السيارات، قال ″لا يهمني من هو الرئيس ولا من سيكون ... المهم هو أن يتغير الواقع ويجد المواطن حياة أفضل... لا خير في سلطة لا تجسد تطلعات الشعب وآماله".
محمد ولد أحمد بابا، تاجر، قال "من الجيد أن تطلق السلطات الجديدة سراح هذا الرجل العجوز الذي لم يقابل زوجته وأولاده لثلاثة أشهر، لكن عليه التنحي جانبا لتفادي فرض عقوبات على البلاد من قبل المجتمع الدولي".
"فالجيش لن يتخلى بهذه السهولة على السلطة. حيث كان يسيطر عليها لثلاثين سنة

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

وزراء الساحل يعملون معا لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة

باماكو: مالي


دعا مسؤولون من عدة بلدان من الساحل والجزائر الثلاثاء 11 نوفمبر إلى تكثيف الجهود، والتنسيق لمكافحة كل أشكال الجريمة المنظمة وفي مقدمتها الإرهاب والتهريب.
ووصف الوزير الجزائري المكلف بالشؤون الإفريقية عبد القادر مساهل هذا الاجتماع، الذي جمع وزراء الخارجية من ليبيا ومالي وبوركينا فاصو والنيجر والتشاد، بالخطوة الهامة نحو تعاون وثيق بين دول المنطقة. ولم تتم دعوة موريتانيا للاجتماع عقب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب ديمقراطيا.
وتم عقد الاجتماع استعدادا لقمة قادة دول الساحل المرتقبة والتي ستتطرق لقضايا "الأمن والسلم والتنمية" في المنطقة.
وأكد وزير خارجية مالي مختار عوان في تصريح صحفي بمالي إن اللقاء سيسمح ببناء أسس تعاون وثيق بين دول الساحل لمواجهة الجماعات الإرهابية وكل أشكال الجريمة المنظمة. وحمّل عوان الجماعات الإرهابية وشبكات الإجرام المنظم والمهربين مسؤولية عدم تمكن سكان المنطقة من العيش في رفاهية ورخاء.
وذكرت صحيفة "ليسور" المالية الحكومية في 12 نوفمبر أن دول المنطقة مطالبة بوضع إستراتيجية موحدة قصد مواجهة مشاكل المنطقة والتي قالت عنها الصحيفة إنها تحد من تحقيق التنمية.
وقال مساهل إن الاجتماع يأتي استجابة لرغبة عبر عنها الرئيس المالي أمادو توماني توري بعد الاضطرابات التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الماضية وكذا بسبب النشاطات الإرهابية وعمليات التهريب. وكان مساهل يشير إلى الأزمة الداخلية شمال مالي بين القوات الحكومية والمتمردين الطوارق. وتلعب الجزائر دور الوسيط بين طرفي النزاع ورعت اتفاقا للسلام في يوليو 2006 في العاصمة الجزائر.
وتعرف منطقة الساحل أيضا نشاطا مكثفا لعناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، والتي اختطفت في فبراير الماضي سائحين نمساويين جنوب تونس واحتجزتهما في مالي ولم يطلق سراحهما إلا في 30 أكتوبر.
واتفق الوزراء على وثيقة تتطرق لتأسيس "آلية للتعاون لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والتهريب".
وسيتم تقديم الوثيقة لقادة الدول خلال قمة رؤساء الدول في باماكو.
ويعتقد مساهل أن الإرهاب يحتم على دول المنطقة "تنظيم نفسها والبحث عن حلول مشتركة عبر تجميع قدراتها".
وقال إن خطة التحرك المشتركة تنبني على أوجه عدة منها التعاون في مراقبة الحدود وتبادل المعلومات. كما تنص على تطوير النشاط التجاري عبر القنوات الرسمية بهدف مكافحة كل أشكال التهريب التي تغذي انتشار الجماعات الإرهابية

طوارق المغرب .

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

المغرب :ريفيون يدعون إلى دستور جهوي ريفي

طالبت التنسيقية العامة لـ "الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف"، في بيان صادر عنها مباشرة بعد خطاب الملك محمد السادس الأخير والذي تناول فيه ملف الصحراء وملف الجهوية، الجهات العليا في البلاد، بتمتيع حركتها بحق الوجود القانوني، في اتجاه تغيير قانون الجمعيات والأحزاب السياسية نحو الاعتراف بحق الحركات والأحزاب الجهوية في الوجود الشرعي والقانوني، وفق مواثيق حقوق الإنسان والحق في الاختيار السياسي الحر.
وأضافت "الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف" أن "نظام الحكم الذاتي للريف لا يمكن أن يقوم دون ترسيم اللغة الأمازيغية بالمغرب ضمن دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا ، واللغة الريفية في الدستور الجهوي الريفي" مشيرة إلى ﺃن "أية حدود لبلاد الريف لا يمكن أن تقوم بدون التشاور الواسع مع الشعب الريفي".
كما تحدثت "الحركة" في نفس البيان عن ضرورة مرور الحكم الذاتي للريف "عبر نظام استثنائي يتم تضمينه ضمن نص دستور انتقالي يؤمن للريف التعويض عن الدين التاريخي، عن طريق التعويض عبر مسلسل استثمارات مباشرة وغير مباشرة للدولة، في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والبنيات التحتية التي تعرف خصاصا".
ودعت "الحركة" من أجل الحكم الذاتي للريف الهيآت العليا، إلى "تناول المستقبل السياسي للريف بكل جدية ومسؤولية وفق التطلع المشروع للشعب الريفي في بناء بلاده، ضمن مغرب حر، فيدرالي ديمقراطي ومتعدد، معترفا بهويته الأمازيغية وبانتمائه الشمال إفريقي والمتوسطي.
كما عبرت "الحركة" عن استعدادها للحوار حول نظام الحكم الذاتي للريف ،إلى جانب كل القوى والهيآت الريفية ولتحديد نموذج التعايش الديمقراطي بين جميع المغاربة.
يذكر أن "الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف" تستوحي مطلبها بالحكم الذاتي لمنطقة الريف، من مشروع"الأطروحة الفكرية للحركة السياسية الريفية" التي أعدها سليمان بلغربي و كريم مصلوح، عضوا الحركة ذاتها، والتي حددت من بين أهدافها الأساسية الدفاع عن نظام الحكم الذاتي الموسع للريف يتيح للريفيين حكم أنفسهم وامتلاك القرار السياسي والاقتصادي الذي يهم مصالح الريفيين، حماية مستقبلهم.
وتقول الوثيقة إن نظام الحكم الذاتي من شأنه أن يخلصنا من أوضاع الفقر و الأمية وأزمة قطاعات الصحة والتشغيل و التعليم،في مقابل رجحان كفة الاقتصاد غير المهيكل، وأنظمة الربح غير المنظمة وغير الإستراتيجية، التي تجعل الريف مجرد إقليم للاغتناء و قاعدة خلفية للهجرة.
وتؤكد الأطروحة أن دور الحركة السياسية الريفية هو العمل على تأسيس علاقة سياسية جديدة واضحة بين الريف و المركز (الرباط) تتميز باعتراف الأخيرة بأخطائها المتعددة تجاه الريف، والتأسيس لعلاقة تشاركية تحترم إرادة الريفيين، وتلتزم الدولة بتعويضهم عن الدين التاريخي الذي مازال الريف يعاني تداعياته.
وتؤكد الأطروحة أيضا أن تغيير الريفيين لوسائل عملهم و تعاملهم مع المركز، رهين برغبة الدولة المركزية في تغيير آليات وأسلوبها مع الريف، من ريف المقابر الجماعية، إلى ريف الديمقراطية والحكم الذاتي، وحقوق الإنسان

عن جريدة هسبريس الالكترونبة
.

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

ماذا بعد الكونغريس العالمي الأمازيغي؟

لم أعد أذكر إسم الكاتب الفلسطيني الذي كتب مقالا بعنوان " أيها الفلسطيني الغبي !"، وهو مقال كتبه بمرارة عن واقع الإقتتال الداخلي بين حماس وفتح، ذلك الواقع الذي استفادت منه كثيرا إسرائيل وتعثرت بسببه المفاوضات السياسية لحلّ المعضلة الفلسطينية. وقد دفعني الصراع العبثي الذي تمّت إدارته بشكل بالغ السوء بين مناضلين ونشطاء أمازيغيين حول مكان انعقاد الكونغريس العالمي الأمازيغي إلى التفكير جديا فيما إذا لم يكن الفاعل الأمازيغي "غبيا" حقا بخوضه صراعا ينتهي إلى إضعاف موقعه في موازين القوى الداخلية والمغاربية والدولية، والآن وقد هدأت الزوابع وسكنت الأعاصير بين الإخوة الأعداء الذين سيضعون مصيرهم بين يدي القضاء، من حقنا أن نتساءل عن الحصيلة والمكاسب. هل كان ضروريا حقا بسبب الخلاف حول مكان انعقاد المؤتمر شحذ السكاكين والفؤوس وإشهار السيوف على الطريقة العربية العشائرية القديمة لتحطيم الخصوم وسحقهم ؟ هل كان أمرا لا مناص منه أن يتمّ اللجوء إلى نظرية المؤامرة بهوس يصل حدّ الهذيان واتهام المناضلين لبعضهم البعض بالعمالة للسلطة وبالتآمر بسبب الاختلاف في الرأي أو بسبب خطأ هذا الطرف أو ذلك؟ هل كان مستساغا أن يتمّ تسميم الأجواء بين الفاعلين الأمازيغيين في الوقت الذي كانوا فيه أحوج إلى التكتل في مرحلة دقيقة تحذق فيها بهويتهم مخاطر عديدة؟ وهل كان من الحكمة أن نعطي لشباب الحركة الأمازيغية مثالا سيئا كالذي عكسته البهلوانيات اللفظية والعنف الرمزي الذي تبادله مناضلون كان الأحرى بهم أن يعملوا على تأطير قواعدهم في مفاهيم الفكر الأمازيغي الديمقراطي والحيّ عوض إثارتهم بحروب صغيرة لا تعود على القضية إلا بأوخم العواقب ؟ ثم كيف استطاعت الجمعيات الأمازيغية أن تتعبأ بهذا القدر من الحنكة والحماس بسبب خلاف داخلي في الوقت الذي تركن فيه إلى الصمت أو المهادنة عندما تتطلب منها قضيتها الكبرى التحرك بقوة وإتيان ردود الأفعال المطلوبة في الوقت المناسب ؟ ألم يكن إفشال تعليم الأمازيغية من طرف وزارة التربية الوطنية والتآمر للانقلاب على مبادئ وتوجهات المنهاج من طرف المجلس الأعلى للتعليم راعي نظرية الاستئناس الشهيرة، وتجميد مشروع القناة الأمازيغية، والإستمرار في منع الأسماء الأمازيغية من طرف وزارة الداخلية وإقدام ورثة علال الفاسي بكل وقاحة على اقتراح التعريب المطلق للحياة العامة على البرلمان لإجهاض كل مكاسبنا الهشّة، ألم تكن كلّ هذه الوقائع الخطيرة بالأهمية التي تجعلها تستحق من النشطاء الأمازيغيين أن يتحركوا بقوة عوض أن يستنفذوا كل طاقاتهم في نهش بعضهم بعضا؟ متى كانت المنظمة الدولية للأمازيغ، التي لم تجد حتى الآن الإيقاع الملائم للعمل، تحظى بالأولوية على مطالبنا المصيرية التي لا تنفصل عن الكفاح اليومي من أجل بناء الديمقراطية ودولة الحق والقانون؟ ما قيمة أن نكسب الكونغريس العالمي إذا كنا سنخسر ذواتنا في وطننا؟
إنها مجرد أسئلة من ملاحظ آلمه أشد الإيلام أن يرى من استنفرهم للتكتل وتقوية جبهة العمل المشترك يزدادون فُرقة و تشرذما، وهو ما يعني أنّ على الأمازيغ أن يبذلوا مزيدا من الجهود للتفكير في طريقة التصريف الإيجابي للخلافات عبر تحويلها إلى دينامية ميدانية عمادها التنافس الشريف والتقاسم العقلاني للأدوار وأساليب العمل والتوحد الإستراتيجي في الأهداف.
الدكتور: احمد عصيد

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

 

blogger templates | Make Money Online