
نورالدين لشهب من طانطان
رفضت باشوية طانطان قبول طلبات الترشح للانتخابات الجماعية القادمة لمجموعة من المواطنين المغاربة الشباب الذي ينحدرون من الأقاليم الصحراوية.
تشير بعض المعطيات التي سارت إليها مصادرنا الخاصة والتي ذكرت لـ" هسبريس" أن هؤلاء المواطنين متهمون بانحيازهم وتعاطفهم مع الانفصاليين، أو "عصابة البوليزاريو" بتعبير المصدر ذاته الذي رفض الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، وأما المرشحون الذين رفضت الإدارة المعينة قبول ترشيحاتهم ضمن حزب " القوات المواطنة" في الانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو 2009 فهم على التوالي:
- السنهورى حانة، السن 32 سنة من قبيلة تجاكنت. المستوى الدراسي بكالوريا + دبلم البرمجة + تسيير المقاولات.
- محمد اعلى بيبا، السن 40 سنة ، من قبيلة ازركيين، المستوى الدراسي جامعي .
- السيد صالا سيدى احمد، السن 36 سنة ، المستوى الدراسي جامعي، من قبيلة آيت لحسن . وهو رئيس جمعية الوحدة الترابية في لاس بالماس.
المجموعة المذكورة من الشباب الصحراوي والمتهمة بمعاداة الوحدة الترابية تقدمت برسالة استنكارية للسيد عامل إقليم طانطان تشتكي إقصاءها من المشاركة من الترشح للانتخابات كحق دستوري وواجب وطني، ضمن لا ئحة تضم مجموعة من الشباب المثقف والغيور على وطنه أكثر من نصفها نساء من المنطقة، كما أصدرت المجموعة باسم حزب " القوات المواطنة" فرع طانطان بيانا استنكاريا أدانت فيه الإقصاء الذي تعرضت له الرامي الى إبعاد الشباب على تسيير وتدبير الشأن المحلي لمدينته، والذي تواطأ فيه السيد الباشا مع بعض المسؤولين، كما طالب البيان السلطات العليا بفتح تحقيق نزيه في النازلة ومتابعة المسؤولين والمتواطئين.
وحول سؤالنا عن ما إذا كان المنع من الترشح للانتخابات يتعلق بمعاداة الوحدة الترابية، أجاب أحد الشباب بانفعال غريب، قائلا : " لا أسمح لك أخي الكريم.. رجاء.. لا تعاودها.. نحن ننتمي الى عائلات معروفة بولائها لوحدة المغرب منذ الاستعمار والى حدود الآن، إن الذين يقولون هذا الكلام هم أعداء الوحدة الترابية الحقيقين، وهم من صنعوا جبهة البوليزاريو نتيجة أخطائهم الغبية، نحن مغاربة وحدويين وسنبقى كما كنا وراء صاحب الجلالة الملك الشاب محمد السادس..." أكثر من هذا قدم لـ" هسبريس" وثيقة يعود تاريخها الى عام 1961، من المركز العام لحزب الاستقلال الى أسرته التي وقفت مع وحدة المغرب وناضلت في سبيل تحريره من الاحتلال الأجنبي.
وثيقة من حزب الاستقلال إلى احد أقرباء الشباب يعود تاريخها إلى 1961
وفي هذا السياق توضح الدردشة التالية بعض خلفيات هذا الرفض كما يراه هؤلاء الشباب الذين رفضت ملفات ترشيحهم من لدن السلطات المحلية في طانطان...
ماهي طبيعة الصراع ومن يقف وراءه، هل أنتم حقا انفصاليون؟!!
نحن كشباب صحراويين وحدويين شجعنا الخطاب الملكى السامى للدخول الى الانتخابات والذى يدعو فيه امير المؤمنين رعاياه الاوفياء وخاصة المتواجدين فى الصحراء المغربية من المشاركة الفعلية والبناءة فى العملية الانتخابية لاختيار مرشحين يخدمون الوطن باخلاص وتفان وقد استغربنا من الموقف المفاجئ للسلطات المحلية فى شخص باشا المدينة من الغاء لائحة ترشيح مرشحى ومرشحات حزب المواطنة بمدينة طانطان وياتى رفض السيد الباشا بسبب ضغط بعض المنتخبين ممن لهم وزن كبير داخل المدينة ويحاربون كل من له غيرة ووطنية صادقة من ابناء اعرق القبائل الصحراوية الدين كان اجدادهم واباؤهم لهم روابط بيعة وولاء مع الملوك العلويين والدليل على ذلك الظهائر الملكية الشريفة المسلمة لهم.
ماهي نظرتكم للتغيير كشباب صحراوى مثقف.
التغيير هو الذى شجعنا لخوض غمار هذه المعركة الانتخابية لاول مرة من اجل المشاركة فى بناء مغرب حداثى وديمقرطى .ولكن هناك رؤوس الفساد التى عشعشت ونمت وسيطرت منذ سنوات على جميع الاصعدة ويعتبرهم ساكنة المنطقة خصوم الديمقراطية لاقلب لهم على الوطن وهمهم الوحيد هو مراكمة الثروات بطرق غير مشروعة وغير قانونية ونشر الفساد والرشوة وتخريب اخلاق الشباب وقمع ابناء وبنات الطبقة الضعيفة ومصادرة حرياتهم ومن منعهم من التحرر والانعتاق لكي لا يطالبوا بحقهم فى الاقتسام العادل للثروة والسلطة.
زد على ذلك ان رؤوس الفساد لا يروق لها ظهور وجوه شابة تحدث التغيير الذى ينشده المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده ،كما ان مرشحى ومرشحات حزب المواطنة بطانطان يلقون التاييد والدعم الكبيرين من طرف ساكنة المنطقة وقناعتهم التامة باهمية وجودة برنامجهم الانتخابى
ما هي الأسباب الحقيقية وراء مقاطعاتكم للانتخابات الجماعية ؟
استنكارنا الشديد للرفض الغير المبرر للسيد باشا للائحتنا الوطنية –الة من اليات القمع التى يشهد بها ساكنة المنطقة وتعاونه مع بعض المنتخبين الفاسدين الذين ارجعوا المغرب الى سنوات الاستعمار ونهب الثروات من خلال الاثراء الفاحش على حساب الطبقات الشعبية التى تشكل 95 فى المائة من ساكنة طانطان والغريب فى الامر ان السلطات المحلية فى شخص السيد الباشا لم تعلم المرشحين والناخبين بفترة التسجلات التى حددت فى 48 ساعة مما يبين توطئ الباشا مع رئيس لجنة الانتخابات .
وماهي الصورة التى يصورها المستفيدون من الغاء لوائح ترشيحكم على انكم ضد الوحدة الترابية .
لا بد من الاشارة على اننا ابناء وطنيين صادقين تشهد لهم جميع القبائل الصحراوية باخلاصهم وحبهم للعرش العلوي المجيد ووطنيتنا غير قابلة للمزايدة والمساومة بد ليل الظهائر الملكية الشريفة المسلمة لابائنا واجدادنا الدين ابلوا البلاء الحسن فى خدمة العرش العلوى المجيد والوطن بكل صدق ونزاهة .
هل يمكن القول انكم فى هدا الاتجاه تلعبون على الوترالقبلى ام السياسي؟
حزبنا يحارب القبلية والدليل على دلك انه يضم فئات واسعة من الشباب المغربى والعدد الاكبر منهم من النساء.
ماهى مطالبكم على وجه التحديد؟
تتمثل أولا فى رد الاعتبار لنا امام ساكنة طانطان وامام رؤساء اللوائح الانتخابية وامام المنابر الاعلامية بالمدينة ، وذلك من اجل اظهار الحقيقة الضائعة ومحاسبة باشا الاقليم المتوطئ مع رئيس لجنة الانتخابات الذى له دور كبير فى الغاء وحرمان العديد من المرشحين و المتعاطفين مع العديد من الاحزاب السياسية من اداء واجبهم الوطنى فى الانتخاب و التصويت والذي اقره الدستور المغربى.
ماهي الخطوات المستقبلية التى ستقدمون عليها؟
مازلنا متواجدين فى الميدان قلبا وقالبا ونحن دوما وابدا مع الارادة الملكية السامية فى التغيير والاصلاح ومتشبتون بمغربية الصحراء وسنظل جنودا مجندين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه واملنا كبير دائما فى التغيير والتجديد المستمر لاصلاح مشهدنا السياسي .
هل مركزية الحزب بالرباط على علم بما يجرى هنا في طانطان؟
ليس لهم علم بالموضوع وننتظر منهم المؤازرة والمساندة والدعم المعنوى لمحاربة الفساد والمفسدين ضد وحدتنا الترابية
أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...
الرجوع...
عن: صوت العراق
بقلم: زكية خيرهم الشنقيطي
عندما تتحد الدول الأروبية وتزدهر رغم اختلاف اللغة والعقائد و الاهداف والمصالح ،محققة معجزه حقيقية فى الزمن الحالى و هى معجزة الاتحاد الاوروبي لخلق كيان جديد له قوة تعادل قوة امريكا و تفوقها وتفتح حدودها لبعضها، ويسافر المواطن الاروبي معززا مكرما من غير تأشيرة إلى أية دولة ، بل يمكن له أن يستقر في اي من احدى هذه الدول، وتتوفر له كل الحقوق كمواطني الدولة التي قدم اليها. في حين أن الصراع على الهيمنة والنفوذ هو سمة الدول العربية خاصة في المغرب العربي إذ مازال الصراع قائما من ستكون له السيطرة الكاملة على الدول الباقية لخدمة مصالحها الشخصية. ومازال الحلم في اتحاد دول شمال المغرب العربي ، حلما فقط نعيش عليه لكنه سرابا. والسبب هو قضية هوية الصحراء المغربية، التي كان سببها الرئيسي الاستعمار الاسباني والسبب الثاني حكومة الدولة الجارة الجائرة الجزائر. تاريخيا كانت الصحراء ومازالت جزءا من المغرب بل حتى موريتانيا لم تستقل ولم يعترف بها المغرب إلا سنة 1969. إن قضية الصحراء بالنسبة لوجود المغرب واستقراره قضية مصيرية مغربية وليست عربية أومغاربية تتدخل فيها دول لأجل تفرقة الشعب المغربي الذي تجمعه عادات واحدة ودين واحد. الشعب الصحراوي لغته عربية إلا أن اللهجة تختلف، لكن هذا لا يجعلها كيان له ثقافة ولغة تختلف عن ثقافة ولغة باقي الشعب المغربي. فكل منطقة لها خاصيات تميزها عن المنطقة الأخرى. نمط حياة اهل الصحراء ولهجتمهم الصحراوية والموسيقى البيظانية، هي لغة عربية، تختلف في النطق كما اختلاف نطق اللهجة المغربية العربية من مدينة إلى أخرى داخل الوطن. أما أن يعتبر بعض من الشعب المغربي "البوليزاريو"، أنهم كيان مستقل بذاته ولهجته وثقافته فذلك كذب وبهتان وتمرد على الوطن الذي يجمعنا تاريخيا كنا عربا أو أمازيغين. وكلنا كشعب لنا حقوق في بلدنا كما لبلدنا حقوق علينا. لكن أن تتمرد فئة داخل الوطن الواحد وتطالب بالاستقلالية، فذلك أكبر جريمة يرتكبها المواطن في حق باقي الشعب المغربي والوطن. نحن في امس الحاجة ألى التكاتف لأننا شعب واحد وثقافتنا واحدة وديننا واحد وعرق المغربي العربي واحد سواء كان من أهل الداخل أو الصحراء . فأن كان الشعب الصحراوي يختلف عن باقي الشعب المغربي ، فأنا لا افهم من أي كوكب نزل على المغرب.أن الشعب الصحراوي معروف تاريخيا برجاله العظماء الابطال، الذين عرفوا معنى الوطن وضرورة الغيرة عليه. عاشوا مدافعين عنه، فخورين بالانتماء اليه، فدافعوا عنه ضدّ كلّ من يتربص بهم وبالوطن. ورفعوا راية المغرب عالية فى زمن المقاومة الحقة ضد الاسبان و الفرنسيين ، فكانوا يستميتون من أجل ألاّ تنزل أو تسقط راية الوطن ، التي تعبر عن كرامتهم وعزّتهم. يقول د. عبد المالك الشامي في كتابه " الصحراء المغربية، عقدة الوحدة والتجزئة" عند انهيار امبراطورية الموحدين والساقية الحمراء تحتضن العلماء والمتصوفين دعاة الوحدة والدفاع عن الاسلام، ابتداء من غدالة الصنهاجية في القرن 11، مرورا بأحمد الكنتا واحمد عكاي وسيدي احمد الركيبي وسيدي احمد العروسي في القرنين 15 و16 وصولا الى الشيخ ماء العينين في القرن 19، والصحراء المغربية تعيش الم وحلما. الم انهيار المشروع التوحيديوحلم تجديده. الاقدام كانت في الصحراء بينما العيون كانت عند الامة. الصحراء المغربية لم تكن امارة مستقلة سياسيا ولا اقتصاديا مثل الامارات الاخرى. ويقصد الجزائر وتونس. كانت تدافع احداها بنسيج من العلاقات الايديولوجية والتجارية. تميل الاحداث التاريخية الى ربطها في امارة المرينين ومن بعدهم العلويين في المغرب الاقصى. إذا وضعنا تاريخ الصحراء المغربية في سياق التطور العامل المغربي العربي، يجعل عملية تحديد الانتماء السياسي ، مسألة عملية لا يمكن تجاوزها. فالارتباط التوحيدي الذي مر عبر مراحل تأسيسة متعددة من الفتح العربي إلى رحلة حسان بن النعمان إلى مجيء المرابطين والموحدين، استمر ماثلا للعلن. لقد كانت الصحراء المغربية على مدار القرون، تشكل العمق الأمين لسكان المغرب. حين كانت الأرياف والمدن المغربية تتلقى الهجمات الدائمة من الاسبان والبرتغال وفرنسا وبريطانيا، كانت الصحراء تقدم الحصن الدفاعي. في سنة 1905 أقيم اجتماع تاريخي لقبائل أهل الصحراء جميعها بمدينة السمارة لحضور بعثة رسمية من فاس من السلطان عبد العزيز. فكان في خطاب السلطان تأكيد على زعامة السياسة للشيخ ماء العينين بالمباركة من الدولة المغربية وبتفويض سلطاني له يجمع الزكاة باسم السلطان، بل وسمي رسميا خليفة السلطان في الأقاليم الجنوبية. وفي هذا الاجتماع، تم تعيين كل العمال الذين اصبحوا رؤساء على جميع القبائل الممتدة من الخصاص وبودنيب بظهائر سلطانية. كما كان التعامل النقدي في الأسواق بالعملة المغربية. المثقال والريال الحسني والدرهم. يحدثني أبي أن هذه العملة كانت متداولة في موريتانيا إلى أن ألغاها الاستعمار الاسباني سنة 1933. كانت التجارة ألأروبية تتعرض لعمليات التخريب من قبائل أولاد دليم، في مواجهة الاحتلال المسيحي كما كانوا يسمونه. كما أن السلطان مولاي عبد العزيز كان يرسل الأسلحة سرا إلى الصحراء ليعين الشيخ ماء العينين واحمد الهيبة وكان السلطان يتبرأ علنا من ذلك أمام السفارات الأوروبية. فأن كانت الصحراء مستقلة عن المغرب وللشعب الصحراوي حق في تقرير المصير، فلماذا كانت قبائل ولاد دليم، عندما تهجم على التجارة الاروبية باسم مواجهة الاحتلال النصراني، تقوم الدول الاروبية بالضغط على فاس ومراكش حيث الحكومة المغربية الضعيفة في ذلك الوقت وتلزمها باتفاقات وتلوي ذراعها. ان قضية الصحراء صنعها بوتفليقة حين كان وزيرا للخارجية ومشكلتنا معه ومع جنرلاته الذين يقتاتون من التوتر مع وطننا المغرب. فبفضل هذا التوتر يبقى الجيش حاكما وملجئا وكهفا يأوي الخونة من المغاربة ويطالب عند ذلك بالاعتمادات التي يريد والاسلحة ، كما اجهزتهم الامنية تصنع الخوف في صناعة الاحداث الارهابية ثم بعد ذلك تنتعش وتتمول يقتاتون على حساب صحرائنا وشعبنا ، كما ينهبون كلما يعطى باسم البوليزاريو لكي يبيعونه عند الحدود في بني ادرار وفي اسواق الفلاح ومدينة وجدة مواد غدائية وسلاح ومنتوجات كيماوية. كيف لهذه الحكومة أن تعيد استنساخ الاستعمار علينا ، ألم يحن الوقت أن يرتاح الشعب المغربي والجزائري من هذا التوتر ؟ ألم يحن الوقت والفرصة لبوتفليقة في رئاسته الثالثة أن يصحح ما أفسده في حق الشعب الصحراوي والجزائر على السواء؟ الم يحن الوقت أن يعيش الشعب في بلداننا في سلام ومحبة واتحاد؟ أن تخلفنا وتقوقعنا سببه سم الاستعمار الذي مازلنا نتجرعه حتى الآن، وعوض ما نخرج من قوقعة هذا التخلف والتفرقة وترتاح الشعوب وتستقر حتى يمكن أن تتقدم وتتطور كما باقي الشعوب من الدول المتقدمة، الذين لايفكرون إلا في كيفية السفر بعطل الصيف والاستجمام ، بينما نحن حديثنا، كنا داخل اوطاننا او خارجها، سوى النقاش حول ضعفنا وتخلفنا وتشردمنا. همنا وأحزاننا لما يحصل في بلداننا نحمله داخل ارواحنا سواء كنا في الوطن أو متغربين في المنافي؟ أليس من الخزي أن أن تتحول جبهة تحرير الجزائر الى استعمار في أناس من بني جلدتنا ويتكلمون بلساننا؟ إلى متى سنبقى لعبة في يد دول الاستعمار ونسلم قضايانا لها وللامم المتحدة وهم الذي كانوا اسباب التجزئة في كل الاقطار العربية والاسلامية؟ إلى متى سيظل الشعب العربي نائما غافلا عن احقاد الغرب علينا واستعمارهم لنا المباشر والغير المباشر؟ أما بالنسبة للبوليزاريو الذي يحتمي بالامم المتحدة وشرعية الامم المتحدة، متى كانت الامم المتحدة تخدم مصالحنا؟ كانت دائما متواطئة ضد أمتنا العربية التي قسمتها من شرقها إلى غربها أيام استعمارهم علينا. ومازلنا ندفع الثمن في لبنان وسوريا والعراق والكويت والسودان والصومال . أنها ليست إلأ قوى استكبارية من امريكا الى اوروبا والصهيونية العالمية. هم يشكلون حلفا وأمما ونحن نسعى إلى تمزيق أوطاننا أكثر مما مزقوها حين كانوا محتلين مغتصبين مجرمين قتلة لثوارنا. والاجدر للاعلام الجزائري "التلفزة الجزائرية للصحراء الغربية" التي تروج الكذب وتتهم المغرب بانتهاك حقوق الانسان، ان تستغل فضائيتها لفضح انتهاكات الشعب الجزائري من حكومته الظالمة.لي اصدقاء اساتذة جزائريين ، يعملون شهورا ولا يتاقضون أجورهم. والفقر المدقع الذي يعانيه الشعب والقمع عليه ابتتداء من شمال الجزائر إلى أقصى جنوبها حيث الطوارق. ان كنتم تروجون بهتانا على وطن المغرب وتسعون إلى تمزيقه فلنمزق كل شمال المغرب العربي عوض وحدته ولتكن كوكتيلا من الدويلات القبايلية والطوارقية والريفية والاطلسية والصحراوية والريفية والمراكشية والفاسية والعنابية والتلمسانية. لنقسم البلدين إلى مدن على شكل امارات ولكل مدينة أمارة يحكمها سلطان. والدليل على أن ما يسمى جبهة البوليساريو مجرد لعبة وأداة في يد بعض الدول، هو أن أكثر من واحد من قيادتها ترك الجبهة الديكورية ، وعاد إلى وطنه المغرب معتذرا عن التضليل الذي مورس عليه وانشق بسببه عن الوطن الأم ، فأعيدت لهم حقوقهم واستأنفوا حياتهم مواطنين مغاربة . كما أن أكثر من دولة كانت قد اعترفت بما يسمى حكومة الصحراء سحبت اعترافها هذا ، لأن مشكلة الصحراء اختلقتها دول مجاورة لتعطيل مسيرة التنمية في المغرب والتغطية على القمع والسجون والفقر في بلادها. والعاقل هو من المغاربة والجزائريين، من يقارن بين الاستقرار السائد في الدولة المغربية ، والعنف السائد كالسرطان في الحياة الجزائرية منذ عام 1990 عندما ألغت الحكومة الجزائرية نتائج الانتخابات النيابية لأنها كانت ليست على مزاجها ، فأدخلت البلاد في عنف مسلح راح ضحيته حتى اليوم حسب الإحصائيات الرسمية الجزائرية ما لا يقل عن مائة وخمسين ألف قتيل جزائري.و إذا كانت زمرة عصابة البوليساريو الأداة في يد الحكومة الجزائرية مقتنعين بأنهم شعب مختلف عن الشعب المغربي ، فلماذا لم يحاولوا مرة واحدة محاججة الجامعة العربية لقبولهم دولة جديدة في الجامعة؟ وربما كانوا أوربيون فلماذا لم يحاولوا دخول الاتحاد الأوربي ؟ ولماذا أيضا الحكومة الجزائرية هي الوحيدة التي تتعامل معهم وتدعمهم ؟ هل حكومة الجزائر هي الوحيدة التي على حق مقابل عشرين دولة عربية ؟. ومن المهم في هذا السياق التذكر دوما أن بدايات المشكلة كانت عام 1974 بسبب سلطات الاستعمار الأسباني التي رفضت تسليم إقليم الصحراء للوطن الأم المغرب بعد التخلي عن مستعمراتها الشمالية، وحاولت تشكيل حكومة صحراوية تكون تابعة وعميلة لها ، وحاولت أيضا تمثيل الإقليم الصحراوي في البرلمان الأسباني ، وكعادة الاستعمار لا ينسحب من دولة محتلة إلا ويترك وراءه المشكلة التي تظل نزيفا دائما للدولة الأم ، وبدليل استمرار الاستعمار الأسباني لمدينتي سبتة و مليلة المغربيتين.أن الصحراء المغربية مغربية وشعبها شعبا مغربيا، ولن نقبل بجماعة من الخونة المرتزقة التي عاثت في الارض فسادا أن تفرض علينا فسادها بدعم من الامم المتحدة أو بدعم من رئيس جائر على أمته فكيف سيكون مع الدولة المجاورة.
المصادر محاضرة الاستاذ الادريسي ابو زيد
وكتاب "
الصحراء المغربية عقدة الوحدة والتجزئة
http://www.youtube.com/watch?v=_PKcVQPnxAI&feature=relatedhttp://www.youtube.com/watch?v=o9vwyl8Kfmo&feature=related
أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...
الرجوع...

بقلم:محمد حمادة الانصارى
ان الوقائع التاريخية تبين انه مند تقسيم افريقيا فى بداية القرن العشرين كانت الصحراء الكبرى اخر منطقة وقعت فى يد الاستعمار الفرنسى وبالفعل ظل الاستعمار الفرنسى اكثر من قرن مرابطا على ابواب هده الارض الشاسعة على امل القيام بعملية ربط الضفتينلكن عدم تعرفهم على المنطقة وصعوبة الجو وانعدام النقل فى تلك المنطقة ساهمت بشكل كبير فى تاخير هده العملية وبالرغم من اجتياز كل هده المصاعب فان اولى المحاولات لاختراق الصحراء باءت بالفشل
وكان على القوات الفرنسية انداك ان تعترف انها لم تاخد بعين الاعتبار عامل مهم جدا وهو العنصرالبشرى حيث كانت البقعة الارضية تبدو خالية ولكنها تضم رجالا تكيفوا مع الجو والمكان بمرور السنين واسسوا بها مناطقهم ومستعدين للدفاع عنها مند غابر الزمن وقد كتبوها بحروف تيفيناغ فى كهوفهم وعلى الصخور والابار ومع دلك فان القوات الفرنسية اقرت انها فى مواجهة المتحاربين دوى الخبرة والتنظيم الجيد لكن تفوق الجيش الفرنسى عددا وعتادا وكدا تحالفه مع جيرانه كلها معطيات ادت الى هزيمة المقاومين الطوارق الامازيغ بعد مقاومة شديدة فى بعض المعارك ولكي يكون النصر فى صالح فرنسا جردت الطوارق الامازيغ من السلاح وتقسيم اراضيهم واخضاعهم للامر الواقع وابتداءا من سنة 1920م دخل هدا الشعب عهد الطمانينة .حيث اصبح يتلقى معاملة طيبة والتقدير من طرف مراكز القرار انداك فى فرنسا وجعلهم محور دراسات قام بها مؤرخون وكتاب فرنسيين للمنطقة حيث اصبح هدا الشعب يتوفر على نمط خاص فى حياتهم وثقافتهم وتقاليدهم ان قضوا عليها قضوا على رموز الانسانية وهكدا تمت دراسة هدا الشعب دراسة وافية ودقيقة دون تحويل بعض الحقائق وهدا مايفسر ان التعليم الدى كان مبرمجا مند انطلاق الغزو لم يرى النور الا سنة 1947موهده الوضعية جعلت الطوارق الامازيغ يحتفظون على عاداتهم واعرافهم التى جعلتهم غير قادرين على استيعاب المعطيات الجديدة للعالم المعاصر ورفضهم المشاركة فى الحرب العالمية التانية الى جانب فرنسا الدولة المستعمرة وجعلهم غير معنيين ايضا بالحركات التحررية التى عرفتها افريقيا فى دلك الوقت.ومع بداية الخمسينات بدات ملاحظة استيعاب الرحيل التدريجى للجيوش الفرنسية من المنطقة واحلال مكانهم اناسا كانوا يجهلونهم من جميع الجوانب وللاسف عرف هدا الشعب ان الاستقلال لم يكن من نصيبه بالدرجة الاولىوقامت هده الدولة الجديدة بالاستيلاء على الحقوق الشرعية للطوارق الامازيغ تحت غطاء الاستعمار الجديد بمجرد الوصول الى السلطة حيث بدا الجنود الماليون خلافا لاقرانهم الفرنسيين باستعمال جميع الاعمال الوحشية تجاه هدا الشعب على سبيل المثال الاستيلاء على الممتلكات ومنع القوافل التجارية من المرور وانزال الضرائب الثقيلة على اصحاب الرعي واستعمال جميع انواع الاغتصاب والاساءة لرؤساء القبائل امام اعين شرفاء واعيان هده القبائل هاته المعاملات اللاانسانية المتكررة خلفت غضبا واسعا لدى جميع طبقات هدا المجتمع مما ادى الى ثورة كيدال سنة 1963 بقيادة الامير محمد على الانصارى رحمه الله وقد تلقت مالى الدعم الكافى لقمع حركة التمرد الطوارق الامازيغ التى كادت ان تحقق اهدافها لولا استغلال الحكومة الزنجية بعض الاوضاع فى دلك الوقت النزاع القائم بين الدولتين الجارتين وحصلت على المساعدات التى كانت فى حاجة اليها لابادة المزيد من الطوارق الامازيغ بدون رحمة ولا شفقة وكانت النتيجة هى القتل العمومى اليومى وحرق المخيمات بالبنزين وهدم وتسميم الابار وابادة المواشى بالرشاشات الثقيلةحيث لم يقف بجانب هدا الشعب احد لايقاف هاته الماسى التى يعانى منها شعب امازيغى يدافع عن حقه فى تقرير مصيره والعيش بامان واستقرار مما جعل السكان يلجؤون الى الدول المجاورة والعيش بها لبعض الوقت الى حين تحسن الاوضاع .وتاتى سنوات 1970و1980 التى جاءت بجفاف قضى على جميع مايتوفر عليه الطوارق الامازيغ وزيادة معاناتهم من جديد .هاته الكارثة التى اتخدتها الحكومة المالية كورقة سياسية للقضاء على الطوارق الامازيغ سكان الصحراء الكبرى الدين يعتبرون من الدرجة التانية حيث مند رحيل فرنسا تم تهميش مناطقهم ولم تكلف الدولة نفسهااي جهد او عمل من اجل القيام بمشاريع تنموية للرقى باوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية حيث ظلوا يسكنون القرى وضواحى المدن واجبارهم على دفع الضرائب الباهظة .حيث كانت مهمتهم جلب السواح والمساعدات الخارجية التى تشكل اكبر مدخول للاقتصاد المالى ولقد اتضح جليا للطوارق الامازيغ ان هدا البلد مازال يتابع معهم نفس سياسة الابادة والاضطهاد وليست لديه اي نية انسانية فى ادماجهم داخل حاضرة التقدم الحضارى والاقتصادى مند الاستقلال فمالى انتهجت طريقة العشوائية والاضطهاد تجاه هده الطبقة من الامازيغ داخل افريقيا حيث اصبحوا غرباء وسط بلدهم الحقيقى وفى سياق تسلسل الاحداث وبعد مرور السنوات اتضحت سياسة العصا الغليظة المالية فى حق الطوارق الامازيغ ودلك عن طريق منع تسرب اخبار ومعلومات عن معاناتهم واوضاعهم خارج البلاد حتى يتسنى لهم القضاء عليهم كليا واشعال فتيل التعصب العرقى والقبلى بين السكانوالان وبعد ان اصبحت الحقائق واضحة امام العالم واستمرار المجازر وميلاد حركات تمرد جديدة سنة 1990م تطالب الحكومة المالية بالاعتراف بالحقوق الشرعية للطوارق الامازيغ وضرورة ادماجهم فى الحياة السياسية والاقتصادية للدولة فما كان من قائد الانقلاب العسكرى انداك النقيب امادو تومانى تورى ان اعطى تعليمات للجيش بادة الطوارق الامازيغ وممارسة سياسة الاغتصاب وتسميم الابار والاضطهاد لان سياسة مالى لن تتغير ابدا مما زاد الامور سوءا وهجرة العديد من الطوارق الامازيغ خوفا على ارواحهم الى الدول المجاورة التى عانوا فيها جميع انواع القهر والجوع والاحتقار والامراض الناتجة عن تردى الاوضاع داخل المخيمات التى يسكنون فيها ان الايام والسنوات اكدت بالملوس ان طموحات الشعب الطوارقى الامازيغى فى منحه حقوقه المشروعة بعيد المنال بسبب سياسة الاضطهاد والقمع التى تقوم بها سلطات مالى فى حق الطوارق الامازيغ وايضا لتجاوب دول الجوار مع هده السياسة بدوافع علاقات حسن الجوار وان دولة مالى دولة جارة صديقة وان الطوارق مجرد متمردون ارهابيون لا يستحقون العيش الكريم والاستقرار والتقدم الدى تمنحه بعض الدول المتقدمة للحيوانزد على دلك سيطرة الجزائر على الاوضاع فى مالى وقيام الحكومة المالية بتسليم اراضى الطوارق الامازيغ للجزائر مقابل مساعدتها على الاضطهاد والقمع والقيام بجميع الممارسات اللاانسانية ضد الطوارق الامازيغ حتى لايتسنى لهم اسماع صوتهم للعالم الخارجى وعدم تسيير امورهم بانفسهم ولكن ضياع حقوق هدا الشعب المسكين كان سببا رئيسيا فى زيادة التوتر داخل بعض البلدان المجاورة الرافضة لتحقيق ولو جزء صغير من اخطائها الكبيرة فى حق الطوارق الامازيغ الدين يطالبون دوما المجتمع الدولى التدخل العاجل لوضع حد لهده المجازر التى ترتكب .وان ايا من الاتفاقيات الموقعة مع مالى ظلت حبرا على ورق لان الجزائر صاحبة القرار فى افريقيا ليس فى مصلحتها ان يحصل الطوارق الامازيغ فى مالى على حقوقهم المشروعة مما يعنى حدوث كارثة فى الجزائر حيث سيطالب الطوارق هناك ايضا بنفس المطالبان الطوارق اليوم يطالبون كل الضمائر الحية فى العالم الوقوف الى جانبهم بكل صدق ومسئوولية للدفاع عن عدالة قضيتهم وخصوصا رئيس الكونغريس العالمى الامازيغى رشيد راخا وكل الجمعيات التقافية الامازيغية المدافعة عن حقوق الانسان الدين عليهمالقيام بجهد وعمل اكبر مضاعف لايصال هده المعاناة والاضطهاد التى تمارس فى حق اخوانهم من الطوارق الامازيغ لان الوضع لا يحتمل ومالى واسيادها مستمرون فى سياسة القضاء النهائى على الطوارق واتهامهم اتهامات باطلة ومزيفة من قبيل الانتماء للقاعدة اوتهريب المخدرات او القيام باختطاف الاجانب الدين يقصدون المنطقة هده كلها اكاديب وتخاريف اكدت الوقائع عدم صدقيتها وان الطوارق الامازيغ ابرياء من كل هده التهم
أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...
الرجوع...
تدخلت السلطات المخزنية بمدينة وزان مساء السبت 25 أبريل 2009، لمنع حفل توقيع رواية"عطش الليل" للكاتب والروائى
المغربي عبد القادر الدحمني
، والذي كان من المزمع أن تنظمه جمعية الشهاب للثقافة والفن الحضاري بدار الشباب بعد أن قامت بكافة الإجراءات القانونية اللازمة
.
حيث تم إغلاق مقر دار الشباب في وجوه الوافدين والوافدات من المثقفين والمهتمين، بعشرات الأصناف من رجال الأمن والمخابرات يتقدمهم كوميسير المدينة وقواد مقاطعاتها، وهو ما خلف استياء عاما لذى نخبة المدينة وعامتها، واستنكارا من الهيئات الحقوقية والسياسية بالمدينة.
وتجدر الإشارة إلى أن الكاتب عبد القادر الدحمني، قد تعرض للتوقيف والتحقيق أزيد من خمس مرات، وتعرض للاعتقال شهرين نافذين سنة 2006 على خلفية اختياراته الفكرية والسياسية.
ويعد الدحمني من الروائيين المغاربة الشباب، حيث ازداد سنة 1977 بمدينة وزان، قبل أن تنتقل عائلته للاستقرار بمدينة سوق أربعاء الغرب مدينة الراحل محمد زفزاف، حيث نشأ، وعرف بقصصه ومقالاته قبل أن يصدر باكورة أعماله الروائية سنة 2009، وهو عضو المجلس الوطني لجمعية المدونين المغاربة.
بقلم: عبد المنعم الأنصاري
abdelmounim.ans@gmail.com
أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...
الرجوع...
وفيما يلى نص المقال كما نشرته جريدة العرب القطرية مشكورة فى عددها الصادر يوم 14/04/2009 والتى تطرقت فيه الى الطوارق المغاربة والتساؤلات التى تطرح فى تواجد هده الفئة بالمملكة الشريفة واية علاقة تربطهم بطوارق مالى والنيجر والمشاكل التى تواجه هدا الشعب فى ظل سياسة الاضطهاد والقمع اللدين تمارسهما دولتي مالى والنيجر فى حقه وهدا هو المقال المدكور
الطوارق أو «الرجال الزرق».. شعب رحّل ما بين المغرب ومالي والنيجر
الرباط - حسن الأشرف
يعيش «الطوارق» كشعوب رحل على تربية الماشية، وثقافتهم قائمة على فلسفة الترحال، ويسهل التعرف إليهم لخصوصية سحنتهم، وهم يضعون اللثام الذي يعتبر رمزا له تاريخ طويل.. هذا التعريف لأحد العارفين بهوية الطوارق يحمل إلى طرح التساؤل التالي: هل الطوارق، أو رجال الصحراء الزرق كما يسميهم البعض في المغرب، هم موجودون حتى اليوم؟ ولا شك أن هذا التساؤل مشروع وجدير بأن تتم إثارته والبحث عن أي جواب محتمل..«طوارق» المغربيعتبر العديدون أن الطوارق ليسوا موجودين في الحقيقة على أرض المغرب، وأن لا علاقة لهذه الفئة الاجتماعية بتاريخ البلاد، في وقت يعتبر آخرون أن شعب «توراكة» المعروف في بعض المدن الكبرى بالمغرب هو بنفسه شعب الـ «طوارق»، وأن التسمية تغيرت قليلا بسبب التداول اللساني الشعبي على مدى سنوات طويلة.. لكن المختصين في الموضوع يرون أن الطوارق هم بحق موجودون في المغرب أيضا مثل مالي والنيجر وغيرهما من البلدان، وأن «توراكة» ليسوا بالتأكيد الطوارق لأسباب تاريخية واجتماعية محضة.لمتابعة هذا الموضوع، اتصلت «العرب» بمحمد حمادة الأنصاري الصحافي المتخصص في شؤون الطوارق وعضو لجنة الطوارق بالكونغرس العالمي الأمازيغي ، ليتحدث عن هذه الفئة من الناس ووضعها الراهن ومشاكلها..وأكد الأنصاري أنه توجد العديد من العائلات «الطوارقية» في المغرب التي التحقت به منذ سنوات السبعينيات مع الامير محمد علي الأنصاري رحمه الله، وقُدمت لهم كافة التسهيلات اللازمة، وتم توفير شروط العيش الكريم لهم في وطنهم الأصلي المغرب. وأضاف أن هذه المجموعة متواجدة في العديد من المناطق بالبلاد، وما يميزها أنها ما زالت متمسكة بنفس العادات والتقاليد الموجودة في «أوزاد» و»أيير»، وكلما حلت أزمة أو مشكلة في مناطق الطوارق تجدهم متحدين ومتضامنين دوما لمساعدة إخوانهم هناك سواء ماديا أو معنويا. مشاكل الطوارق في مالي والنيجروحول طبيعة مشاكل الطوارق خارج المغرب، أجاب حمادة الأنصاري بأن هذه المشاكل لا تعد ولا تحصى مند رحيل الاستعمار الفرنسي عن المنطقة وتسليم السلطة للسود في مالي والنيجر الذين بدؤوا في ممارسة شتى أنواع الاضطهاد والقتل والاغتصاب بحق أبناء شعب الطوارق، وقد ازدادت الأمور سوءا وتدهورا بسبب سنوات الجفاف التي عرفتها المنطقة.وأضاف المتحدث أن مشاكل الطوارق في مالي والنيجر بشكل عام اجتماعية، تتمثل في غياب شروط العيش الكريم وعدم تواجد المرافق الأساسية كالمدارس والطرق والمستشفيات والمساجد التي تعرض جلها للتدمير منذ الحرب الدائرة هناك -بدءا من عام 1990 - بين المقاتلين الطوارق وحكومتي مالي والنيجر. وأوضح الأنصاري أن الوضع جد مزرٍ، ويتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لتفادي كارثة إنسانية محتملة في غرب إفريقيا لتحقيق المطالب التي من أجلها يناضل ويكافح الطوارق منذ رحيل الاستعمار الفرنسي عن المنطقة. وهذه المطالب تتجسد -وفق الأنصاري- في منح الطوارق حكما ذاتيا كما تنص على ذلك الاتفاقيات الموقعة في الجزائر لتمكينهم من أن يسيروا أمورهم بأنفسهم ويعملوا على إيجاد الحلول الناجعة، وأن يكون لهم الحق في تكوين كيان سياسي يدافع عنهم، ومنحهم حرية التعبير والرأي، وعودة اللاجئين إلى مناطقهم ومساكنهم والعيش في أمن واستقرار.وأشار المتحدث أيضا إلى كون التعليم في مناطق الطوارق يعرف تأخرا كبيرا، وأن أبناء «أزواد» و»أيير» ليس لهم الحق «في الاستفادة من المنح الدراسية خاصة في الدول الكبرى، والتي تمنحها مالي والنيجر لأبناء جلدتها» على حد قوله. وبالنسبة لعلاقات الطوارق المغاربة بطوارق مالي والنيجر، أفاد الأنصاري بأنها كعلاقة الابن بأبيه أو وطنه، فقد ترك العديد منهم أسرته وكل ما يملك هناك، فظل ذلك الارتباط قائما.. وأضاف: «كل هذا دون أن ننسى روابط البيعة والولاء التي كانت تربط بين سكان الصحراء الكبرى والملوك المغاربة».وخلص المتحدث إلى أن الروابط بين طوارق المغرب وطوارق مالي والنيجر هي قوية ومتينة، تزكيها العادات والتقاليد واللغة التي تبقى المحدد الرئيسي في هذه العلاقة
أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...
الرجوع...
نورالدين لشهب
Monday, April 06, 2009
استنطقت السلطات الأمنية بطانطان السيد محمد حمادة الأنصاري صحفي متخصص في شئون الطوارق وعضو لجنة الطوارق بالكونغرس العالمي الأمازيغي على خلفية الحوار الذي أجراه معه موقع هسبريس حول ملف الطوارق المغاربة.
تكفل بعملية التوقيف رجلان من الأمن بزي مدني مساء الجمعة 03-04-2009 طرحا سيلا من الأسئلة على السيد محمد حمادة الأنصاري لا "علاقة لها بمضمون الحوار أو أي ملحوظة تطرق إليها في الحوار المذكور" حسب تصريح الأنصاري لهسبريس، مما تسبب له في إرهاق نفسي وتعب لأن الأسئلة المطروحة كانت تدخل في إطار حريته الشخصية كالسؤال عن عائلية والبلدان التي زارها وما أسباب الزيارة وانتمائه السياسي والوظائف التي اشتغل فيها.
وبرأي السيد الأنصاري أن هذه الاستنطاقات كان سببها الرئيس هو تناول ملف الطوارق بالمغرب في حوار اعتبره جريئا وواضحا أتى في وقته المناسب ، مضيفا "إن الطوارق المغاربة حقيقة موجودة والصحراء مغربية وستبقى مغربية أحب من أحب وكره من كره وسنبقى أوفياء لوصية والدنا رحمه الله عليه الشيخ محمد على الأنصاري"
" إننا اليوم في دولة الحريات والمؤسسات التي تعطى للإنسان الحق في التعبير عن رأيه بكل صدق ونزاهة ودون مضايقات خاصة إذا كان هذا الإنسان صحفي طوارقي كان يكتب منذ 1991 في عدة منابر إعلامية وطنية ولم يتعرض لأي استنطاق مثل الذي تعرض له في طانطان " يقول السيد حمادة الانصاري.
والغريب في الأمر أن الأنصاري عندما استفسر أحد رجال الأمن إن كانت لديهم تعليمات من الرباط أجابهم أحدهم " كون كان شى حاجة من الرباط كون درناك فى خنشة وصفيتناك تما".
ولم يفت السيد الأنصاري أن يشكر موقع هسبريس الذي فتح له المجال للتطرق إلى موضوع الطوارق الذي أصبح يستعمله البعض كغيمة يقتسمونها بينهم بينما الشعب الطوارقي المناضل في كل من مالي والنيجر يضطهد وتمارس عليه كل إشكال الإبادة والقتل والميز العنصري
أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...
الرجوع...
تعتزم مجموعة من الفعاليات التي تشتغل في حقل الصحافة الرياضية ، عقد المؤتمر التأسيسي لاطار جمعوي يعنى بالمشتغلين في مجال الاعلام الرياضي ويحمل اسم نادي الصحفيين الرياضيين المغاربة ، وذلك يوم الأحد 10ماي 2009 بمدينة فاس ، تحت شعار/ تباث على مبادئ الصحافة الرياضية .. استمرارية في التجديد .
و من المنتظر أن يشارك في هذا المؤتمر أزيد من 200 مؤتمر و مؤتمرة و من بينهم /
* مدراء صحف رياضية
* رؤساء الأقسام الرياضية بالجرائد الجهوية
* صحفيون ومراسلون رياضيون
* أصحاب المواقع الاليكترونية المهتمة بالرياضة و الرياضيين
* مصورون صحفيون
* كتاب و نقاد وباحثون ومحللون في الشأن الرياضي
* رؤساء لجن الاعلام بالمؤسسات الرياضية من أندية .. جمعيات .. فرق .. عصب و جامعات رياضية
* طلبة معاهد الصحافة و الاتصال
ويهدف هذا النادي الى /
* تخليق المشهد الاعلامي في مجال الصحافة الرياضية ورد الاعتبار لها
* الدفاع عن حقوق الصحفيين و المراسلين و المصورين الرياضيين
* وضع البرامج وإقامة الدورات التدريبية لإعداد وصقل الإعلاميين وتوفير الدعم اللازم للارتقاء بمستويات الإعلام الرياضي
* تطوير مهنة الصحافة الرياضية شكلاً ومضموناً بما يجعلها قادرة على أداء رسالتها النبيلة وترسيخ دعائم الحريات الصحفية وقواعد الحياة الديمقراطية وحرية الرأي والرأي الآخر.
* جعل الصحافة الرياضية وسيلة لتطوير المشهد الرياضي ببلادنا و المساهمة في دعم كل المبادرات التنموية والاجتماعية
* جعل النادي فضاءا لتبادل الخبرات و التجارب مع المؤسسات و الهيئات التي لها نفس الأهداف وطنيا ودوليا
وعلى هامش المؤتمر التأسيسي ، سيتم تكريم أبرز الفعاليات الاعلامية و الرياضية التي أعطت الكثير للاعلام و الرياضة الوطنتين ، وتهيب اللجنة التحضيرية الى كل المهتمين بالصحافة الرياضة المغربية و الراغبين في حضور فعاليات المؤتمر التأسيسي مراسلة اللجنة التحضيرية قبل 26 أبريل 2009 من أجل اتخاذ الاجلراءات التنظيمية اللازمة عبر
.cjsm09@gmail.com البريد الاليكتروني التالي /
عن اللجنة التحضيرية
سناء أبوسرحان
أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...
الرجوع...