samedi 29 novembre 2008

استمرارالمحادثات بين الطوارق والحكومة المالية بالجزائر

الجزائر تلتزم بدور الوسيط ........ومصدر ينفي تدخل أويحيى

محادثات عسيرة بين وفد الحكومة المالية والتوارف
قال مصدر من ''تحالف 23 ماي من أجل التغيير'' لـ''الخبر''، الجزائرية إن المفاوضات التي انطلقت الجمعة الفارط بين وفد الحكومة المالية والمتمردين الطوارق مستمرة وتسير بشكل بطيء في العاصمة الجزائرية. وقال نفس المصدر إن ما يمكن التوصل إليه، هذا الأسبوع، هو إطلاق سراح دفعة من الأسرى، حيث يبدي التوارف تشددا إزاء مطلب باماكو إطلاقهم دفعة واحدة.
أفاد مصدر دبلوماسي جزائري لوكالة الأنباء الجزائرية أن الحوار الدائر، منذ الجمعة الفارط، بين الحكومة المالية و''التحالف الديمقراطي لـ23 ماي للتغيير''، يجري في جو تطبعه ''الرزانة والإرادة'' بغية التوصل إلى نتائج تصب في فائدة الوحدة والوئام بين جميع الماليين. مضيفا أن هذه المحادثات تجري بمساعدة تسهيل جزائري و''طبقا لنص وروح اتفاق الجزائر'' الذي تم توقيعه سنة .2006
وأعطى المتحدث انطباعا بوجود ثقة بين الطرفين ''اللذين أكدا تمسكهما بهذا الإطار الخاص بالتسوية''. كما أشار المصدر إلى أن المسهل الجزائري سفير الجزائر بباماكو، عبد الكريم غريب، يبذل جهودا ''حثيثة'' لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، بهدف ''ترقية التفاهم وتعزيز الثقة وتوفير الظروف الملائمة لعودة الأوضاع إلى طبيعتها في هذه المنطقة، وهو الوضع الذي تأمله كافة الأطراف''.
وقد فهم من تصريح الدبلوماسي الجزائري أن الوساطة يقودها غريب وإطارات دون غيره، في إشارة إلى عدم وجود أي تدخل مباشر لرئيس الحكومة ''المعلومات التي تفيد بالتدخل المباشر لرئيس الحكومة في متابعة هذه المحادثات هي درب من الخيال وتفتقد لأي أساس''.
كما أن لقاءات الجزائر تجري ''بحرص شديد على ضمان تكفل أفضل بالالتزامات التي تم قطعها في إطار اتفاق الجزائر''، كما ''تترجم تمسك كافة الفاعلين بتطبيع الوضع والمضي قدما في اتجاه تأمين أفضل لهذه المنطقة، وإدراج المسعى ضمن أفق توفير الظروف من أجل تنمية المنطقة''.
هذا وأفاد مرجع من وزارة الخارجية لـ''الخبر''، بشأن المحادثات التي تحتضنها العاصمة منذ نهاية الأسبوع الفارط، قائلا إن دور الجزائر هو ''تسهيل'' الوصول إلى اتفاق. وتابع ''الجزائر مسهل بين الأطراف المتفاوضة وليس لديها أي دور خارج ذلك''. ويكون تحالف توارف شمال مالي في سياق هذه المحادثات قد عرض خمسة شروط معروفة مقابل الاستجابة لعرض السلام الذي اقترحه الرئيس المالي، أمادو توماني توري، ونقله الوفد الذي يمثله في إطار وساطة يقوم بها سفير الجزائر لدى مالي، عبد الكريم غريب، من أجل المصالحة بين التوارف وسلطات هذا البلد.
وعلم من مصدر قريب من المفاوضات، أن الأمور تسير ببطء شديد نتاج أمور تقنية يتم التفاوض حولها حاليا، تتعلق بالتحقيقات التي يطالب بها المتمردون حول اغتيالات طالت قياديين لديهم وهوية من يقود هذه التحقيقات، حتى يحصل إجماع على نتائجها. في حين تدفع مالي باتجاه إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين لدى أتباع باهنغا، ولكن هذا الأخير، حسب المصدر نفسه، متصلب في رأيه حول إطلاق دفعة من الأسرى بمقابل خطوات تقوم بها باماكو قبل التفكير في إطلاق سراح البقية.
ويتردد أن قاعة المفاوضات تتناول، منذ الجمعة، نقاطا تقنية حول تشكيل لجنة تحقيق بشأن مقتل ضابط من التوارف في الجيش المالي، لقي مصرعه خلال فيفري الماضي، وأيضا دفع باماكو للقبول بوقف إرسال وحدات من قوات الجيش واستخلافها بقوات نظامية، لكنها مشكلة من جنود توارف سواء كانوا سابقا في الجيش أو إدماج آخرين من المتمردين، ومن ثمة فسح المجال أمامهم لتولي الملف الأمني في الشمال. وتشير قرائن إلى وجود مطلب بإدماج ألف متمرد من بين ستة آلاف، وذلك ضمن ما نص عليه اتفاق الجزائر حول إنشاء وحدات أمن خاصة خارج المناطق الحضرية لكيدال، تعمل تحت القيادة العسكرية للمنطقة، وتتكون أساساً من عناصر تنحدر من مناطق الرحل، وتكون مهمتها تأمين تنفيذ فعال لمهمات وحدات الأمن الخاصة شمالي مالي.

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

mercredi 26 novembre 2008

ميلاد حركة شبابية طارقية: من اجل الدفاع عن عدالة قضية الطوارق فى المحافل الدولية والاقليمية


حركة الشباب الطوارق من اجل العدالة والتنمية
الدوافع
يعيش الطوارق وضعا انسانيا مزريا فى شتى الميادين بسبب سياسة القمع والاضطهاد اللدين تمارسهما مالى والنيجر ضد هدا الشعب فوق ارضه وعلى مراى ومسمع من العالم ولهدا قررت مجموعة من الشباب الطوارق المثقف تشكيل حركة الشباب الطوارق من اجل العدالة ايمانا منهم بالدور الكبير الدى يلعبه الشباب فى الوقت المعاصر للدفاع عن قضايا وامال شعبه

لان الشباب يعتبر امل ومستقبل الشعوب والامم فى زمننا هدا وهده الحركة تتكون من شباب الطوارق فى ليبيا والجزائر والمغرب والنيجر ومالي وبوركينا فاسو و مفتوحة فى وجه كل من يود العمل بجانب هده الطاقات الشابة والواعدة لخدمة قضية الطوارق فى المحافل الدولية والاقليمية وهى تسجل وتؤكد على ان من اسباب ميلادها
تملص حكومة مالى والنيجر وعدم الوفاء بالتزاماتهما الموقعة فى جميع الاتفاقيات الموقعة مع الطوارقتدنى الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى منطقة الطوارقالاتهامات الباطلة لحكومة البلدين للطوارق بانتمائهم للقاعدة او عصابات التهريب
ويرى الطوارق بان الحكم الداتى هو السبيل الوحيد الدى يمكن التعامل معه فى جميع المفاوضات من اجل تمكين الطوارق من تدبير مواردهم والاهتمام بمنطقتهم اقتصاديا وتقافيا
ومن اجل امة مثقفة وواعية بمصير شعبها فى تسيير شؤونه بنفسه
فان الحركة الشبابية تضع فى اولى اهتماماتها العمل التحسيسى والتقافى من اجل النهوض بمشاكل الشعب االطارقى فى شتى الميادين وتحقيق العدالة والتنمية وقطع الطريق امام المتاجرين فيها
الاهداف
تهدف هده الحركة الى العمل على انقاد شعبنا الطارقى من الضياع والتخلف التقافى والاقتصادى والاجتماعى والحفاظ على هويته الحضارية والتاريخية وعلى الموارد الطبيعية للمنطقة
وتحقيق الاستقرار ورفع التعتيم الاعلامى وكشف الحقائق عن مايدور بالمنطقة والمطالبة بمحاكمة مقترفيها ودلك بالطرق الاتية
اللجوء الى الطرق القانونية ومبادئ حقوق الانسان والمواثيق الدولية وكافة اشكال النضال المشروعة
ونبد العنف والاكراه
تحسيس دول الجوار ومنظمات حقوق الانسان بالوضع الانسانى الخطير فى ازواد وايير
القيام بانشطة تواصلية للانفتاح على دول المنطقة والخارج الاهتمام بالعمل الجمعوى والتشاركى
و العمل على اعداد خطط وبرامج لتنفيد الاولويات وتنمية القدرات الجمعوية وتطويرها
تحسيس الجاليات الطارقية بضرورة العمل الجمعوى واهميته
التعريف باخر المستجدات وكشف الحقائق واصدار التقارير
مواصلة التنسيق بين الشباب الطارقى وعقد اجتماعات دورية او سنوية للمتابعة والتقييم
المستهدفون من هدا المشروع
كافة مكونات الشعب الطارقى
الشباب والطلبة والمثقفين الجاليات الطارقية والاصدقاء
الباحثين والمتخصصين فى المجال الحقوقى والثقافى
الاجهزة
الامانة العامة
التنسيقيةالادارة المالية واللوجستيكية
لجنة التواصل والاعلام
للمراسلة
اللجنة التنظيمية
الطوارقى
mazizmed@yahoo.fr

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

mardi 25 novembre 2008

النيجر:اعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاتة اشهر فى مدينة ا كاديز

نيامى- النيجر: مبعوت مدونة طوارق المغرب
اعلن الرئيس النيجرى مامادو تانجا امس الاتنين عن فرض حالة الطوارئ لمدة ثلاتة اشهر فى منطقةا كاديز التى تبعد عن نيامى ب 900 كلم.
فى اعقاب الهجمات التى تشنها حركة النيجر على بعض المواقع الاستراتيجية والتى يتواجد فيها الجيش النظامى والمرسوم الرئاسى سيبدا العمل به ابتداءا من 24نوفمبر الحالى ويحتفظ بعدة صلاحيات وتدابير فى مجال الامن والدفاع وتعزيزهما حسب المرسوم الرئاسى
وتعتبر منطقةا كاديز من بين المناطق الغنية فى تعدين اليورانيوم ومند فبراير 2007 وهده المنطقة تعرف حالة من انعدام الامن وتتزايد بفعل الهجمات المتبادلة بين الجيش النظامى وحركة الطوارق فى النيجر
وتهدف حالة الطوارئ التى اعلنها الرئيس النيجيرى الى المزيد من تفاقم الوضع وانشاء دوريات عسكرية لقتل المزيد من السكان الطوارق الابرياء بحجة ملاحقة اعضاء حركة الطوارق التى تطالب الحكومة المركزية فى النيجر بالالتزام بتعهداتها وتحقيق السلام وتوزيع ثروات المنطقة بشكل عادل ومنصف بين كافة مواطنى النيجر

أنقر علي عنوان المقالة لكي تقرأها...

 

blogger templates | Make Money Online