mercredi 25 août 2010

شخصية بقاؤها ضرر وطردها ضرورة

محمدغلا ديكو/مدير معهد احمد باب للدراسات العليا والبحوث الاسلامية تنبكتو/مالي الذي عينته الفرنكفونية الخبيثة لتحطيم وتدمير لغة القرءان في معهد احمد باب خاصة وفي تنبكتو والمناطق الاخرى في مالي عامة، وفي الحقيقة فإن الشخصية العلمية المثقفة في معهد احمد باب والذي بدأ العمل فيه منذ أول اكتوبر 1974 ولديه خبرة في المخطوطات والوثائق تتجاوز ستة وثلاثين سنة هو الدكتور/ نوري محمد الامين الانصاري الباحث في معهد احمدباب ولكن للاسف الشديد فإن الفرنكوفونية العالمية منعته من أن يتولى إدارة المعهد لأنه إذا تولى إدارته فسوف يحي التراث الاسلامي الذي أضاء جنبات العالم والذي أثر وما زال يؤثر في مسار الحضارة الانسانية ومنعته أيضا لإدارة المعهد لأنه سوف يضيء مشعل أو شعلة الحضارة العربية الاسلامية في مدينة تنبكتوالتي كانت بالامس قلعة لغة القرءان – هذه الرسالة الانسانية المقدسة للإنسانية جمعاء التي جاء بها محمد بن عبد الله القرشي – إذن إن هذا كله في المعهد المنكوب فإن سببه هو سياسة الاستعمار وتراثه الذي عشش في عقول وقلوب أبناء القارة الافريقية ، وعلى الرغم من كل المصاعب التي قامت بها الفرنكفونية أمام هذه الشخصية المؤمنة بالله عز وجل لأن الحياة كفاح فإنه عمل كثيرا وأنجز عدة كتب وأعمال مفيدة لإفريقيا وللانسانية جمعاء وقدم عدة محاضرات سواء في مالي أو السنيغال او بوركينا فاسو او النيجر او ليبيا او الجزائر ، فإنه بالرغم من كل الاغراءات التي تحصل عليها من دول الخليج مع الجنسية وكذلك دول شمال افريقيا فإنه فضل أن يبقى مرابطا في معهد احمد باب بتنبكتو كما رابط أجداده المرابطين الذين شيدوا دولة المرابطين في الضفتين الشمالية والجنوبية للصحراء الكبرى في القارة الافريقية والاندلس وجبال البرانس وصقلية وجنوب إيطاليا ، إذن هو في الحقيقة باقيا صامدا في قلعة تنبكتومن اجل إحياء التراث الاسلامي من جديد والعلاقات الاخوية والاسرية بين دول جنوب الصحراء ودول شمال افريقيا والشرق الاوسط ودول الخليج لتعود المياه إلى مجاريها أي بمعنى نهضة العالم العربي والاسلامي في القرن الواحد والعشرين بإذن الله – اسم معهد احمد باب كان يطلق عليه سابقا مركز احمد باب ، فالفرنكوفونية هي التي أطلقت عليه معهدا وهذا الاسم (معهد)حبر على ورق إن ذهبت إلى المعهد لن تجد إلا جثث هامدة فارغة العقول لكن بها روح فهي لا تسمن ولا تغني من جوع ما عدا هذه الشخصية التي تبذل ما تستطيع في إعادة مجد لغة القرءان في مدينة تنبكتو التاريخية العريقة ، هذا المعهد تصوروا يا للعجب لهذا المدير/محمد غلا ديكو الذي حول غرف استقبال الباحثين والعلماء والمفكرين إلى غرف الدعارة، وكل من يأتي بإمرأة للاتصال الجنسي الغير شرعي لا يذهب إلى الفنادق وإنما يؤجر له هذا المدير هذه الغرف ليروي فيها شهوته الشيطانية ، وفي الحقيقة فإن معهد احمد باب سابقا ومعهد احمدباب حاليا قد تحول إلى بيو ت الدعارة وجدير بالذكر فإن هذا المدير كل الاموال القادمة من الدو ل العربية وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة جنوب افريقيا يجعلها:
أولا/ في شرب الخمر
ثانيا/ في الزنا والدعارة
ثالثا/ في شراء الابقار والاغنام والسيارات
رابعا/ في بناء القصور
خامسا/ في ارتشاء الوزراء الذين يأتون واحدا تلو الاخر لادارة وزارة التعليم لكى يبقى على كرسي معهد احمدباب ، فعلى الدول العربية والاسلامية إيقاف اموالها أو صرفها إلى أنشطة أخرى حتى يخرج هذا الشخص غير المرغوب فيه من إدارة المعهد والذي عينته الفنكفونية واعوانها.
وقال الله عزوجل (وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين) صدق الله العظيم
وإن المثقفين والعلماء والمفكرين والباحثين الوطنيين الافريقيين في القارة الافريقية يعتبرون تعيين محمد غلا ديكو جريمة نكرى وشنيعة ضد العلم والمعرفة في افريقيا وفي العالم كله والسكوت عليه أو عنه يعتبر أيضا جريمة شنيعة ، فعلى مؤسساتنا الاعلامية العالمية والوطنية والعملاقة وغير العملاقة أن تفى هذا المقال حقه فإنه أولى من كل ما تنشره وتبثه المؤسسات الاعلامية.
بقلم/ابراهيم بن احمد

 

blogger templates | Make Money Online