mardi 30 septembre 2008

الخطا التاريخى الدى لا يغتقر للاستعمار الفرنسى فى حق الطوارق



صحراء ازواد......فهل يعانق اصحابها الحرية

في دراســــــة قدمها لمعهد الدراســــات الإستراتيجية التابع للجيش الأمريكي بتـــاريخ 1998/5/1( صفحة 8 ) يعترف العقيد خليفة كيتا ( رئيس أركان الجيش المالي السابق) بأنه ( أثناء استقلال دول غرب أفريقيا في ستينات القرن الماضي أُبقي مجتمع الطوارق خـارج شبكة العلاقات السياسية و المنافع المـادية للدول الجديدة). ( When independence came to the countries of West Africa in the 1960s, the bulk of the Tuareg communities remained outside the web of political relationships and material benefits of the new states ). إذاً هذه هي المشكلة الرئيسية التي أدت إلي ثورة التوارق المتواصلة طيلة أربعة عقود. إن التوارق لم و لن يستوعبوا كيف أعادت فرنسا تونس للتونسيين ، الجزائر للجزائريين، المغرب للمغاربة و السنغال للسنغاليين و تشاد للتشاديين ، موريتانيا للموريتانيين و النيجر للنجيريين و مالي للماليين ....... و لكنهـا قسمت سبع سلطنات تارقية بين خمس دول. إنه خطأ تاريخي فادح أدى إلي ظهور جرح عميق في الصحراء الكبرى . تصحيح الخطــأ و تضميد الجرح لن يكون بتلفيق تهم التهريب وتجــــارة المخدرات و الارهاب وغيرهـا ........ لقد كان هناك وطن ، شعب ، لغة ، ثقافة ........ إن بناء مستوصف هنا و تعبيد طريق هناك لن يكون تصحيحاَ صائباً و لا تضميداً شافياً . المؤتمر المزمع عقده إذا كانت لديه إرادة ليس أمامه غير الاعتراف العملي بالخطأ . تيمور الشرقية، اريتريا، البوسنا ، كوسوفو........ أخطاء توفرت لها إرادة فوجدت الحل.. فهل ياتى دور ازواد الحر للاستقلال ومعانقة الحرية وتسيير شؤونهم بانفسهم سؤال ينتظر الجواب عليه من طرف فرنسا الدولة المستعمرة والجزائر صاخبة اليد الكبرى فى المنطقة التى تتدخل فى كل كبيرة وصغيرة حتى اصبح البعض يعتبرها المستعمر الجديد فى المنطقة بحكم تدخلها فى ملفي الصحراء المغربية وقضية الطوارق.

 

blogger templates | Make Money Online